وقيل « 1 » : " العهد " التوحيد : " لا إله إلا اللّه " .
وقيل : " العهد : الوعد .
وقال عبد اللّه بن عمر : يقول اللّه تعالى يوم القيامة : من كان له عندي عهد ، فليقم ، فقالوا : يا أبا عبد الرحمن ، فعلّمنا . فقال « 2 » قولوا : اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، إني أعهد إليك عهدا في هذه الحياة الدنيا ، إنك « 3 » إن تكلني إلى عملي « 4 » تقربني من الشر ، وتباعدني من الخير ، وإني لا أثق إلا برحمتك ، فاجعلها لي عندك عهدا تؤديه إلى يوم القيامة ، إنك لا تخلف الميعاد « 5 » .
ثم قال تعالى :
كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ
المعنى : ليس الأمر كما « 6 » قال أنه يؤتى في القيامة « 7 » مالا وولدا .
قال أبو محمد « 8 » ول " كلا " كتاب مفرد في القرآن ، قد ألفناه وكتب عنا « 9 » ، ولذلك لم نشبع الكلام « 10 » فيها ها « 11 » هنا « 12 » .
هامش
( 1 ) القول لابن عباس في الدر المنثور 4 / 284 .
( 2 ) " ز " : قال .
( 3 ) إنك سقطت من " ز " .
( 4 ) " ز " : نفسي .
( 5 ) ذكر السيوطي هذا القول في الدر المنثور 4 / 286 وابن كثير في تفسيره 3 / 138 ونسباه لابن مسعود .
( 6 ) " ز " : على ما قال .
( 7 ) " ز " : يوم القيامة .
( 8 ) " ز " : رضي اللّه " بعد " محمد .
( 9 ) " وكتب عنا " سقط من " ز " .
( 10 ) " ز " : فلذلك لم نشبع في الكلام .
( 11 ) " ها " سقطت من " ز " .
( 12 ) هو كتاب لمكي بعنوان " شرح كلا وبلى ونعم والوقف على كل واحدة منهن في كتاب اللّه عز وجلّ " ، وقد قام بتحقيقه أحمد حسن فرحات ، وطبعته دار المأمون للتراث بدمشق سنة 1983 م .