ثم قال :
كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ
[ 80 ] .
أي : سنكتب قوله ، فنجازيه « 1 » عليه ، فنمد له من العذاب مدا . أي : نزيده زيادة من العذاب على قوله هذا . أي : نطول له العذاب غير ما له من العذاب على كفره .
ثم قال :
وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ
[ 81 ] .
أي : نرث منه ماله وولده يوم القيامة
وَيَأْتِينا فَرْداً
أي : وحده لا مال له ولا ولد « 2 » .
وقوله : " ونرثه " هو ، فعل « 3 » من فعل يفعل بالكسر فيهما ، كما جاء « 4 » بالضم في الفعلين في مثل : ظرف يظرف . ونظيره : ورم يرم « 5 » وومق يمق ، ووري الزنديري ، ووفق بأمره « 6 » يفق ، وورع يرع « 7 » ووثق ، يثق ، ومنه وسع يسع ووطيء يطأ . وإنما فتح من أجل حرف الحلق ، والدليل على أنه يفعل بالكسر في الأصل ، حذف الواو منه في المستقبل . وبعدها « 8 » فتحة ، ولم « 9 » يعتد بالفتحة ، إذ هي غير أصلية ، إنما أحدثها
هامش
( 1 ) " ز " : فنجازي .
( 2 ) " ز " : ولا ولد له .
( 3 ) " فعل " سقطت من " ز " .
( 4 ) جاء سقطت من " ز " .
( 5 ) " ز " : ولي ، يلي .
( 6 ) " ز " : أمره .
( 7 ) " ز " : وزع ، يزع . ( تصحيف ) .
( 8 ) " ز " : بعده .
( 9 ) " ز " : فلم .