تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4588

مساهمون:

ص٤٥٨٨
ثم قال :
كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ
[ 80 ] . أي : سنكتب قوله ، فنجازيه « 1 » عليه ، فنمد له من العذاب مدا . أي : نزيده زيادة من العذاب على قوله هذا . أي : نطول له العذاب غير ما له من العذاب على كفره . ثم قال :
وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ
[ 81 ] . أي : نرث منه ماله وولده يوم القيامة
وَيَأْتِينا فَرْداً
أي : وحده لا مال له ولا ولد « 2 » . وقوله : " ونرثه " هو ، فعل « 3 » من فعل يفعل بالكسر فيهما ، كما جاء « 4 » بالضم في الفعلين في مثل : ظرف يظرف . ونظيره : ورم يرم « 5 » وومق يمق ، ووري الزنديري ، ووفق بأمره « 6 » يفق ، وورع يرع « 7 » ووثق ، يثق ، ومنه وسع يسع ووطيء يطأ . وإنما فتح من أجل حرف الحلق ، والدليل على أنه يفعل بالكسر في الأصل ، حذف الواو منه في المستقبل . وبعدها « 8 » فتحة ، ولم « 9 » يعتد بالفتحة ، إذ هي غير أصلية ، إنما أحدثها
هامش
( 1 ) " ز " : فنجازي . ( 2 ) " ز " : ولا ولد له . ( 3 ) " فعل " سقطت من " ز " . ( 4 ) جاء سقطت من " ز " . ( 5 ) " ز " : ولي ، يلي . ( 6 ) " ز " : أمره . ( 7 ) " ز " : وزع ، يزع . ( تصحيف ) . ( 8 ) " ز " : بعده . ( 9 ) " ز " : فلم .