لِيَتَفَقَّهُوا
« 1 »
فِي الدِّينِ
« 2 »
فمعنى الكلام : فهلّا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقه المتخلفون « 3 » في الدين
وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ ،
أي : ليعلم « 4 » القاعدون القادمين من السرايا ما تعلموا في مغيبهم ، وهو قول قتادة « 5 » .
وقال : هذا في الجيوش أمرهم اللّه [ أن ] « 6 » لا يعرّوا نبيهم عليه السّلام ، وأن تقيم طائفة مع رسول اللّه « 7 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، تتفقه في الدين وتنطلق طائفة تدعو قومها « 8 » إلى اللّه سبحانه ، فإذا رجعوا علمهم المقيمون ما نزل بعدهم « 9 » .
ومثل ذلك قال الضحاك « 10 » .
وعن ابن عباس أيضا : أنها ليست في الجهاد ، ولكن لما دعا النبي عليه السّلام ، [ على مضر ] « 11 »
هامش
( 1 ) في الكشاف 2 / 308 : " ليتكلفوا الفقاهة فيه ، ويتجشموا المشاق في أخذها وتحصيلها " .
( 2 ) صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس 276 ، وجامع البيان 14 / 567 ، 568 ، وهو الاختيار فيه ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1912 ، وتفسير ابن كثير 2 / 400 ، 401 والدر المنثور 4 / 322 ، 323 باختصار بعض ألفاظه .
( 3 ) في الأصل : المختلفون ، وهو تحريف .
( 4 ) في الأصل : ليعلمن ، وفوق " النون " رمز : ط .
( 5 ) جامع البيان 14 / 571 ، بزيادة في لفظه .
( 6 ) زيادة من " ر " ، وجامع البيان .
( 7 ) في " ر " 2 رمز : صم - صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) في " ر " ، قومهم وطمست " الميم " في الأصل ، وأثبت ما في مصادر التوثيق أسفله .
( 9 ) جامع البيان 14 / 568 ، وتفسير ابن كثير 2 / 401 ، بتصرف . وينظر : تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 291 .
( 10 ) انظر : في جامع البيان 14 / 568 ، وتفسير ابن كثير 2 / 401 .
( 11 ) زيادة يقتضيها السياق من مصادر التوثيق ص 3192 هامش 5 .