فَإِنْ تَوَلَّوْا
[ 130 ] .
أي : إن تولى هؤلاء يا محمد ، عن الإيمان ،
فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ،
أي : يكفيني اللّه ،
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 1 » .
قال أبيّ بن كعب : آخر آية نزلت :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ ،
إلى آخر السورة « 2 » .
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ،
وقف تام عند الأخفش ، لأن هذا مخاطبة لأهل مكة ، وقوله :
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ ( رَحِيمٌ )
« 3 » ، لكل المؤمنين « 4 » .
هامش
- وتفسير الرازي 8 / 241 ، 242 ، وتفسير القرطبي 8 / 191 ، والبحر المحيط 4 / 120 .
( 1 ) هاهنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان 14 / 587 ، وتفسير ابن كثير 2 / 404 .
( 2 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 179 ، وجامع البيان 14 / 589 ، وتفسير الماوردي 2 / 419 ، وتخريجه فيه ، وتفسير البغوي 4 / 116 ، وتخريجه فيه ، وزاد المسير 3 / 522 ، وتخريجه فيه ، وتفسير الرازي 8 / 244 ، وتفسير القرطبي 8 / 192 ، وتفسير ابن كثير 2 / 404 ، 405 والدر المنثور 4 / 331 . انظر : المصاحف لابن أبي داود 30 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1919 ، والدر المنثور 4 / 331 .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 4 ) القطع والإئتناف 371 ، بلفظ : " . . . ، تمام عند الأخفش ، وأحمد بن موسى [ بن العباس بن مجاهد ، أبو بكر المقرئ ] وليس بتمام عند غيرهما ؛ لأنرَؤُفٌ رَحِيمٌ ،نعت لرسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم والحجة للأخفش وأحمد بن موس يأن قوله ، جلّ وعزّ ،لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْمخاطبة لأهل مكة ، وقوله :بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌلجميع الناس " .
وقال الداني في المكتفى 301 ، : " والوجه أن يكون الكلام كله متصلا " . وهو وقف حسن عند الأنصاري في المقصد 172 ، والأشموني في منار الهدى 172 . وزادا : " وقال أبو عمرو :
كاف " .