كذلك « 1 » ، قال زيد بن أسلم « 2 » ، والضحاك ، وابن جبير « 3 » .
قال الضحاك :
مَعَ الصَّادِقِينَ ،
مع أبي بكر وعمر وأصحابهما « 4 » .
وقال ابن جريج : مع المهاجرين الصادقين « 5 » .
وتأويل ذلك عند ابن مسعود : أن يصدقوا في قولهم ، وأنّه نهي عن الكذب .
وكان يقرأ : « وكونوا « 6 » مع الصادقين » « 7 » .
هامش
( 1 ) في " ر " ، بين : وأصحابه ، وكذلك زيادة : وليس ذلك في الدنيا ؛ لأن الكافر والمنافق قد كان في الدنيا مع النبي صم - صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه .
( 2 ) جامع البيان 14 / 559 ، وفيه : " . . . عن زيد بن أسلم ، عن نافع " .
( 3 ) لم أجد فيما لدي من مصادر من عزاه إلى الضحاك وابن جبير . ولعل أبا محمد ، رحمه اللّه ، قد وهم في النسبة .
( 4 ) جامع البيان 14 / 559 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1906 ، وتفسير ابن كثير 2 / 399 ، والدر المنثور 4 / 316 ، وفتح القدير 2 / 472 .
( 5 ) جامع البيان 14 / 559 . وينظر تفسير البغوي 4 / 109 .
( 6 ) في الأصل : وكانوا ، وهو تحريف محض .
( 7 ) بفتح القاف وكسر النون على التثنية قراءة عبد اللّه بن مسعود 113 ، وتفسير البغوي 4 / 109 ، من غير ضبط .
وقرأ بها ابن السميفع ، وأبو المتوكل ، ومعاذ القارئ ، في زاد المسير 3 / 514 ، والبحر المحيط 5 / 114 ، وزاد نسبتها إلى زيد بن علي . وفيه : " ويظهر أنهما : اللّه ورسوله ، لقوله تعالى :وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ[ الأحزاب آية 22 ] ، ولما تقدموَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ،أمروا بأن يكونوا مع اللّه ورسوله بامتثال الأمر واجتناب المنهي عنه " .
وفي جامع البيان 14 / 559 : " وكان ابن مسعود فيما ذكر عنه ، يقرؤه : " وكونوا من الصادقين " ويتأوله أن ذلك نهي من اللّه عن الكذب .
و " من " أعم من " مع " ، لأن كل من كان من قوم فهو معهم في المعنى المأمور به ، ولا ينعكس ذلك البحر المحيط 5 / 114 .