تلاء للقرآن « 1 » .
وقال كعب « الأوّاه » الكثير التّأوّه « 2 » .
وعن مجاهد أيضا : أنه الفقيه « 3 » . .
وروى شدّاد بن الهادي « 4 » ، قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، : ما الأواه فقال :
المتضرع « 5 » .
وفي حديث آخر : الخاشع المتضرع « 6 » .
ومعنى
حَلِيمٌ ،
أي : حليم عمن ظلمه « 7 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أيضا « الأوّاه » ، الدّعّاء « 8 » .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير في جامع البيان 14 / 530 ، وأورده ابن كثير في التفسير 2 / 395 ، وينظر :
الدر المنثور 4 / 305 .
( 2 ) مضى توثيقه قريبا
( 3 ) جامع البيان 14 / 531 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1896 ، بلفظ : فقيه موقن ، والدر المنثور 4 / 306 ، بلفظ : الفقيه الموقن .
( 4 ) هو شداد بن الهاد الليثي ، صحابي شهد الخندق وما بعدها ، انظر : الإصابة 3 / 262 ، وتقريب التهذيب 206 .
( 5 ) أخرجه ابن جرير في جامع البيان 14 / 531 - 532 ، وأورده ابن كثير في التفسير 2 / 394 - 395 .
( 6 ) أخرجه ابن جرير في جامع البيان 14 / 532 ، وابن أبي حاتم في التفسير 6 / 1895 ، 1896 ، عن عبد اللّه بن شداد بن الهاد . ولفظ ابن أبي حاتم ، الخاشع المتضرع الدعاء ، وباللفظ نفسه أورده ابن الجوزي في الزاد 3 / 509 ، عن عبد اللّه بن شداد عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) انظر : بيان ذلك في جامع البيان 14 / 532 .
( 8 ) ذكره الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 473 ، وقال عقبه : والأواه في أكثر الرواية : الدّعّاء .
وهو الاختيار عند ابن جرير جامع البيان 14 / 532 ، لأنه المتناغم مع السياق .