تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3174

مساهمون:

ص٣١٧٤
وقيل : الرحيم . قال ذلك قتادة ، والحسن ، وروي ذلك عن ابن مسعود « 1 » . وعن ابن عباس : أنّه : الموفق ، بلسان الحبشة ، ( وكذلك قال مجاهد وعطاء . وعن ابن عباس أيضا : « الأوّاه » بلسان الحبشة « 2 » ) ، المؤمن التواب « 3 » . وقال كعب : « الأوّاه » الذي إذا ذكر النار تأوّه « 4 » . وعن ابن جبير : أنه المسبّح ، الكثير الذكر للّه « 5 » عزّ وجلّ . وروي ذلك عن النبي عليه السّلام « 6 » . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه قال لرجل : « يرحمك اللّه إن كنت لأواها » يعني
هامش
- وغيرهما أنه الرحيم ، أي : بعباد اللّه » . ( 1 ) جامع البيان 14 / 527 ، 528 ، وزاد المسير 3 / 509 ، والدر المنثور 4 / 306 بزيادة نسبته إلى عكرمة والضحاك وفيها : « الموقن » مكان « الموقف » . قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه جامع البيان 14 / 527 : « في المخطوطة في هذا الموضع ، وفي أكثر المواضع التالية : « الموفق » ، وفي بعضها « الموقن » ، والذي في المطبوعة أشبه بالصواب ، فتركته على حاله ، حتى أجد ما يرجحه » . وفي هامش محقق تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 290 : « في " م " : الموفق » . ولم أجد ، فيما لدي من مصادر ، من عزاه إلى ابن عباس بهذا اللفظ . ولعله من تحريفات النساخ ، وربك أعلم . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " ، بسبب انتقال النظر . ( 3 ) جامع البيان 14 / 528 ، 529 ، وتفسير ابن كثير 2 / 395 ، والدر المنثور 4 / 306 . ( 4 ) جامع البيان 14 / 350 ، 531 ، والدر المنثور 4 / 305 ، وفيه « وأخرج أبو الشيخ عن أبي الجوزاء مثله » . ( 5 ) جامع البيان 14 / 529 ، وزاد المسير 3 / 510 ، وزاد نسبته إلى ابن المسيب ، وتفسير ابن كثير 2 / 395 ، وزاد نسبته إلى الشعبي ، والدر المنثور 4 / 306 ، من غير قول : « الكثير الذكر للّه » ، فهو زيادة أبي جعفر الطبري ، من لفظه . ( 6 ) أخرجه ابن جرير في جامع البيان 14 / 529 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3174 | مكي بن حموش