ومنهم الذين ، مردود على :
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ
[ 102 ] « 1 » .
وقيل : هو مردود على
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ
( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً
. « 2 »
ومن قرأ
الَّذِينَ اتَّخَذُوا
بغير « 3 » واو ، فهو « 4 » في موضع رفع بالابتداء ، وفي الخبر تقديران :
قال الكسائي الخبر :
لا تَقُمْ فِيهِ ،
أي : لا تقم في مسجدهم « 5 » .
وقيل الخبر :
لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ ،
وهذا أحسن « 6 » .
ضِراراً
مصدر « 7 » ، وإن شئت مفعولا من أجله « 8 » .
ومعنى الآية : إنّ اثني عشر رجلا من المنافقين كلهم ينتمون إلى الأنصار ،
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 468 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 235 ، والمحرر الوجيز 3 / 80 ، والتبيان 2 / 659 ، 660 ، وتفسير القرطبي 8 / 161 ، والبحر المحيط 5 / 101 ، 102 ، والدر المصون 3 / 502 .
( 2 ) انظر : الكشف 1 / 507 .
( 3 ) انظر : ما سلف قريبا ، ص 3150 ، هامش 4 .
( 4 ) فهو ، تحرفت في الأصل إلى فهم .
( 5 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 235 ، وتعقبه . وأورده القرطبي في تفسيره 8 / 161 .
( 6 ) وهو قول النحاس في إعراب القرآن 2 / 235 ، وأورده في مشكل إعراب القرآن 1 / 336 ، وينظر : البحر المحيط 5 / 101 ، 102 ، والدر المصون 3 / 502 .
( 7 ) في الأصل : مقدر ، وهو تحريف ناسخ . وفي ر : مصدرا .
( 8 ) قال أبو إسحاق الزجاج في معاني القرآن 2 / 468 : « انتصب »ضِراراًمفعولا له ، المعنى :
اتخذوه للضرار والكفر والتفريق والإرصاد . فلما حذفت « اللام » أفضى الفعل فنصب . ويجوز أن يكون مصدرا محمولا على المعنى ؛ لأن اتخاذهم المسجد على غير التقوى معناه : ضاروا به ضرارا » ، والوجهان في مشكل إعراب القرآن 1 / 336 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 235 ، والمحرر الوجيز 3 / 82 ، والبيان 1 / 405 ، والبحر المحيط 5 / 102 ، انظر : التبيان 2 / 660 ، والدر المصون 3 / 502 .