وبعث إلى الطائف في مثل ذلك عثمان بن أبي « 1 » العاص الثقفي « 2 » .
ثم توفي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفتحت البلدان ، فمضى على سيرته وزيراه « 3 » : أبو بكر وعمر . فوجه عمر ابن « 4 » مسعود إلى الكوفة معلّما لهم « 5 » ، ووجه أبا ( موسى ) « 6 » إلى البصرة بمثل ذلك « 7 » . وكان بالشام معاذ بن جبل « 8 » ، وأبو الدرداء « 9 » . وكان بالمدينة جماعة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، من أهل حفظ القرآن منهم : أبيّ بن كعب « 10 » ، وزيد بن ثابت « 11 » ، فكان كل واحد يقرئ في موضعه بحرف من السبعة التي أمر اللّه عزّ وجلّ ، بها نبيه عليه السّلام « 12 » .
هامش
( 1 ) في المخطوطتين : العاصي .
( 2 ) هو : عثمان بن أبي العاص بن بشر الثقفي ، يكنى أبا عبد اللّه ، استعمله الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، على الطائف ، سكن البصرة ، ومات في خلافة معاوية . انظر : الاستيعاب 3 / 153 ، ومصادر ترجمته هناك .
( 3 ) في الأصل : وزابده ، وهو تحريف ناسخ لم يحسن قراءة أصله . وفي " ر " : وزيرات ، وهو تحريف أيضا .
( 4 ) في الأصل : بن من غير ألف ، وهو سهو ناسخ .
( 5 ) الاستيعاب 3 / 115 .
( 6 ) ما بين الهلالي ساقط من ر . واسمه : عبد اللّه بن قيس بن سليم بن عامر الأشعري ، أبو موسى ، الاستيعاب 3 / 103 .
( 7 ) الاستيعاب 3 / 104 .
( 8 ) المصدر نفسه 3 / 461 .
( 9 ) انظر : معرفة القراء الكبار 1 / 41 .
واسم أبي الدرداء عويمر بن زيد ، ويقال : ابن عبد اللّه ، ويقال : ابن ثعلبة ، انظر : الاستيعاب 4 / 211 ، ومعرفة القراء الكبار 1 / 40 .
( 10 ) معرفة القراء الكبار 1 / 28 ، وما بعدها .
( 11 ) المصدر نفسه 1 / 36 ، وما بعدها .
( 12 ) انظر : الإبانة عن معاني القراءات 37 .