تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3123

مساهمون:

ص٣١٢٣
ومثله : « ما كان للنبي أن يكون له أسرى ، بلامين « 1 » في الأنفال « 2 » ، ولم يقرأ به أحد . ومثله « 3 » : ( ينشركم ) بالشين « 4 » ، في يونس « 5 » .
هامش
( 1 ) المصاحف : 45 ، والمقنع 113 . ( 2 ) آية : 68 ، والآية بتمامهاما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .( 3 ) المصاحف 46 ، والمقنع 104 . ( 4 ) وهي قراءة ابن عامر وحده . كتاب السبعة في القراءات 325 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 265 ، وحجة القراءات 329 ، والتيسير 99 . قال في الكشف 1 / 516 : « . . . قرأ ابن عامر بالنون والشين ، من النشور ، فالمعنى : هو الذي يبثكم ويفرقكم في البر والبحر ، كما قال :فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ[ الجمعة : 10 ] ، وقال :وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ[ البقرة : 163 ] . . والبث : التفريق والنشر . وقرأ الباقون : بالياء والسين من التسيير وهو السير ، وهو المشي كما قال :قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ،[ النمل : / 71 ] ، أي : امشوا فيها . وهو الاختيار ، للإجماع عليه » . ( 5 ) آية : 22 والآية بتمامها :هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ