ومثله في : الأعراف « 1 » : « تحتها » في موضع :
مِنْ تَحْتِهِمُ
« 2 » ، ولم يقرأ « 3 » به أحد .
ومثله : « 4 » ( وإذا ) نجيناكم « 5 » من آل فرعون « 6 » ، بألف فيهما « 7 » .
ومثله « 8 » :
كِيدُونِ
« 9 » بالياء في الأعراف « 10 »
هامش
( 1 ) انظر : المقنع 112 ، 113 .
( 2 ) آية : 42 ، انظر : إثبات « الواو » وحذفها في قوله :وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ ،فيما سلف ، ص 934 .
( 3 ) في المخطوطتين رسمت هكذا : ولم يقر .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 5 ) في الأصل : إذ نجاكم ، وهو تحريف .
( 6 ) الأعراف : 141 ، وتمامها :يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ .وهي قراءة ابن عامر وحده . المبسوط 214 ، وحجة القراءات 294 ، والتيسير 93 .
قال في الكشف 1 / 475 : « . . . قرأه ابن عامر بلفظ الواحد ، . . . وقرأه الباقون " أنجيناكم " على لفظ الجماعة ، إخبارا عن اللّه ، عن طريق التعظيم للّه والإكبار له ، فهو أعظم العظماء ، وهو الاختيار ، لأن الجماعة عليه ، وله نظائر كثيرة في القرآن » .
( 7 ) المصاحف 45 ، والمقنع 113 .
( 8 ) في الأصل : عيدون ، وهو تحريف سئ . وفي " ر " : كيدون ، بغير ياء .
( 9 ) في كتاب السبعة في القراءات : « قرأه ابن كثير ، وعاصم ، وابن عامر وحمزة والكسائي :ثُمَّ كِيدُونِبغير ياء في الوصل والوقف . وقرأ أبو عمرو ، ونافع في رواية ابن جمّاز وإسماعيل بن جعفر : بالياء في الوصل ، وكذلك ابن عامر . وفي رواية ورش وقالون والمسيبي بغير ياء في الوصل والوقف . وفي كتابي عن ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر :ثُمَّ كِيدُونِبياء » . انظر الكشف 1 / 488 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 219 .
( 10 ) آية : 195 والآية بتمامها :أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ .