يسمع أهل الشام ، فيكفرهم « 1 » أهل الشام « 2 » .
فجعل « 3 » عثمان زيدا يكتب مصحفا وأدخل معه « 4 » رجلا فصيحا ، وهو أبان « 5 » بن سعيد بن العاص « 6 » ، وقال لهما : إذا اجتمعتما فاكتبا ، وإذا اختلفتما فارفعا إليّ ما تختلفان فيه .
قال أنس « 7 » بن مالك : اجتمع لغزوة أذربيجان « 8 » وإرمينية أهل الشام والعراق ،
هامش
( 1 ) في الأصل : فيكفوهم ، وهو تحريف كما سلف .
( 2 ) انظر : الإبانة عن معاني القراءات 48 ، 49 .
( 3 ) في الأصل : فعجل ، وهو تحريف .
( 4 ) في الأصل : معي ، وهو تحريف .
( 5 ) في الأصل : أبا ، وهو سهل ناسخ .
( 6 ) في المخطوطتين : العاصي ، وهو تحريف ناسخ .
وهو : أبان بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي الأموي . انظر : الاستيعاب 1 / 159 ، وما بعدها . وفيه : « وكان أبان بن سعيد هو الذي تولى إملاء مصحف عثمان رضي اللّه عنه ، على زيد بن ثابت ، أمرهما بذلك عثمان ، رضي اللّه عنهم ، ذكر ذلك ابن شهاب الزهري عن خارجة ابن ثابت عن أبيه » .
وتعقبه الحافظ في الإصابة 1 / 171 ، بالقول : « وهو كلام يقتضي التناقض والتدافع ، لأن عثمان إنما أمر بذلك في خلافته ، فكيف يعيش إلى خلافة عثمان من قتل في خلافة أبي بكر ؟ بل الرواية التي أشار إليها ابن عبد البر رواية شاذة تفرد بها نعيم بن حماد ، عن الدراوردي .
والمعروف أن المأمور بذلك : سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ، وهو ابن أخي أبان بن سعيد » ، وهو ما نص عليه المؤلف في الإبانة 49 ، قال : « . . . ودعا [ أي عثمان ] زيد بن ثابت الأنصاري ، وعبد اللّه بن الزبير ، وسعيد بن العاص . . . » .
( 7 ) ابن النضر بن ضمضم الأنصاري الخزرجي ، خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأحد المكثرين من الرواية عنه . انظر : الإصابة 1 / 275 وما بعدها .
( 8 ) في الأصل : أذربيجان ، وهو تحريف . وأذربيجان : بالفتح ، ثم السكون ، وفتح الراء ، وكسر الباء الموحدة ، وياء ساكنة ، وجيم ، معجم البلدان 1 / 128 .