قال « 1 » : وفي يس :
وَما عَمِلَتْهُ
« 2 » بغير « هاء » « 3 » ، في مصاحف أهل الكوفة « 4 » .
ومثله : حسنا ، ب : « ألف » ، في الأحقاف « 5 » .
ومثله :
لَئِنْ أَنْجانا
« 6 » ، في الأنعام « 7 » « 8 » .
وقال : في مصاحف أهل « 9 » الشام خاصة في الأنعام :
وَلَلدَّارُ
« 10 »
الْآخِرَةُ
« 11 » ، « الآخرة » بلام واحدة « 12 » .
هامش
( 1 ) يقصد : أبا حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني . ولعل المؤلف ينقل من كتابه القراءات .
( 2 ) آية : 34 ، والآية بتمامها مع التي قبلهاوَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَ فَلا يَشْكُرُونَ .( 3 ) وهي قراءة عاصم في رواية أبي بكر ، وحمزة والكسائي ، كتاب السبعة في القراءات 540 .
( 4 ) المصاحف 47 ، 48 .
( 5 ) مضى تخريجها قريبا / والمصادر هناك ، وأضف إليها المصاحف 47 ، 48 .
( 6 ) وهي قراءة الكوفيين : عاصم ، وحمزة والكسائي ، كتاب السبعة في القراءات 259 ، والحجة في القراءات 255 ، والتيسير 85 .
وقال في الكشف 1 / 435 ، « قرأه الكوفيون بألف ، من غير تاء ، على لفظ الغيبة . . . ، وقرأ الباقون بالتاء ، على لفظ الخطاب ، فهو أبلغ في الدعاء والابتهال والسؤال ، وهو الاختيار ؛ لأن الأكثر من القراء عليه » .
( 7 ) آية : 64 ، والآية بتمامها :قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ .( 8 ) المصاحف 39 ، و 48 ، والمقنع 103 .
( 9 ) المصاحف 45 ، والمقنع 103 .
( 10 ) في الأصل : ولدان ، وهو تحريف .
( 11 ) آية : 33 والآية بتمامهاوَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ .( 12 ) وهي قراءة ابن عامر وحده . وباقي السبعة بلامين ، ورفع الآخرة الكشف 1 / 429 ، وكتاب السبعة في القراءات 256 ، والمبسوط 193 ، والتيسير 84 .