قال مجاهد : هم بنو مقرّن « 1 » ، من مزينة « 2 » ، وهم الذين نزل فيهم :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
[ 93 ] ، الآية « 3 » .
أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ
[ 100 ] .
أي : ألا إنّ صلوات الرسول عليه السّلام ، أي : استغفاره ودعاءه « 4 » ، قربة لهم عند اللّه عزّ وجلّ « 5 » .
وقيل المعنى : ألا إنّ نفقتهم قربة لهم عند اللّه عزّ وجلّ « 6 » .
و
قُرْبَةٌ
« 7 » و
قُرْبَةٌ
« 8 » لغتان « 9 » ، ك : « جمعة » و « جمعة » « 10 » ويجوز في الجمع فتح
هامش
( 1 ) في الأصل : مقرر ، وهو تحريف .
( 2 ) في المخطوطتين : مذينة ، بذال معجمة ، وهو تحريف .
( 3 ) جامع البيان 14 / 433 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1867 ، والمحرر الوجيز 3 / 74 ، والبحر المحيط 5 / 95 ، والدر المنثور 4 / 268 ، ولباب النقول 212 ، وفتح القدير 2 / 452 ، مع زيادة ونقص في بعض ألفاظه .
( 4 ) في الأصل : ودعاؤه .
( 5 ) جامع البيان 14 / 434 ، بزيادة في لفظه .
( 6 ) هو قول الطبري ، جامع البيان 14 / 434 ، بتصرف في بعض ألفاظه . والقولان في تفسير الماوردي 2 / 394 ، والمحرر الوجيز 3 / 74 ، وزاد المسير 3 / 490 ، والبحر المحيط 5 / 95 .
( 7 ) بضم الراء ، وهي قراءة نافع في رواية ورش ، كما في الكشف 1 / 505 ، وهي الاختيار فيه ، وحجة القراءات 322 ، والتيسير 97 ، وينظر : كتاب السبعة في القراءات 317 .
( 8 ) بإسكان الراء ، وهي قراءة باقي السبعة ، المصادر نفسها فوقه .
( 9 ) المحرر الوجيز 3 / 74 ، والبحر المحيط 5 / 96 .
( 10 ) معاني القراءات 1 / 462 .