وقد قرأ ابن عباس : « المعذرون » « 1 » من : « أعذر » « 2 » .
ويجوز : « المعذّرون » بضم العين لالتقاء الساكنين ، ( يتبع الضم الضم « 3 » .
ويجوز : « المعذّرون » بكسر العين لالتقاء الساكنين ) « 4 » « 5 » .
وقد قيل : إنّ « المعذّر » من « عذّر » إذا قصر في الأمر فهم مذمومون على هذا المعنى « 6 » .
هامش
( 1 ) بسكون العين ، وكسر الذال مخففة .
والقراءة في معاني القرآن للفراء 1 / 448 ، وجامع البيان 14 / 416 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 230 وفيه : « إلا أن مدارها على الكلبي » ، ومختصر في شواذ القرآن 59 ، والحجة في القراءات 321 ، والمحرر الوجيز 3 / 69 ، وفيه : « وهي قراءة الضحاك ، وحميد الأعرج ، وأبي صالح وعيسى بن هلال . وزاد المسير 3 / 482 ، 483 ، وزاد نسبتها إلى مجاهد وقتادة ، وابن يعمر ، ويعقوب ، وتفسير القرطبي 8 / 142 ، 143 وفيه : « قرأ الأعرج والضحاك . .
ورواها أبو كريب عن أبي بكر عن عاصم ، ورواها أصحاب القراءات عن ابن عباس » ، والبحر المحيط 5 / 86 ، وزاد نسبتها إلى : زيد بن علي ، والضحاك ، والأعرج ، وأبي صالح ، وعيسى بن هلال ، ويعقوب ، والكسائي في رواية .
( 2 ) في معاني القرآن للفراء 1 / 448 ، « . . . والمعذر : الذي بلغ أقصى العذر » .
وفي إعراب القرآن للنحاس 2 / 230 : « وهي من أعذر إذا بالغ في العذر » .
وفي معاني القراءات للأزهري 1 / 460 : « يقال : أعذر الرجل : إذا جاء بعذر ، ولم يقصر » .
( 3 ) معاني القرآن للأخفش 1 / 363 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 464 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 230 ، والكشاف 2 / 285 ، وزاد المسير 3 / 483 ، وتفسير القرطبي 8 / 143 .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 5 ) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 464 ، والكشاف 2 / 285 ، وزاد المسير 3 / 483 ، وتفسير القرطبي 8 / 143 ، وفيه : « وهذان الوجهان ، كسر العين وضمها ، لم يقرأ بهما ، وإنما يجوز في النحو ، وهما جهتان يثقل اللفظ بهما ، فالقراءة بهما مطروحة » .
( 6 ) وفي تفسير القرطبي 8 / 143 ، « قال الجوهري : فهو المعذّر على جهة « المفعّل » ، لأنه الممرض والمقصّر ، يعتذر بغير عذر . . . وكان ابن عباس يقول : لعن اللّه المعذرين . كأن الأمر عنده أن -