تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3093

مساهمون:

ص٣٠٩٣
المعنى : هؤلاء لهم خيرات الآخرة ونعيمها « 1 » . وواحد
الْخَيْراتُ
[ 89 ] ، « خيرة » مخففة « 2 » ، و « خيرات » كل شيء ، أفضله « 3 » .
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
[ 89 ] . أي : الباقون في النعيم ، المخلدون فيه « 4 » . وأصل « الفلاح » : البقاء في الخير ، وقولهم : « حيّ على الفلاح » أي : تعالوا إلى الفوز ، يقال : « أفلح الرّجل » ، إذا فاز وأصاب خيرا « 5 » .
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ
[ 90 ] . أي : بساتين « 6 » .
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها
[ 90 ] . أي : لابثين فيها أبدا « 7 » .
ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[ 90 ] . أي : النجاء العظيم ، والحظ الجزيل « 8 » .
هامش
( 1 ) وذلك : نساؤها ، وجناتها ، ونعيمها ، كما في جامع البيان 14 / 414 ، وتنظر : أقوال أخرى في تفسير الماوردي 2 / 390 ، وزاد المسير 3 / 482 ، وفي الكشاف 2 / 285 : « تتناول منافع الدارين لإطلاق اللفظ » . ( 2 ) في تفسير القرطبي 8 / 142 : « والأصل : خيّرة فخفف ، مثل : هيّنة وهينة » . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 267 ، وجامع البيان 14 / 415 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 14 / 415 . ( 5 ) انظر : مزيد بيان في الزاهر 1 / 38 ، 39 ، ولعل كلام مكي هاهنا منقول عنه . ( 6 ) في جامع البيان 14 / 415 : « . . . وهي البساتين ، تجري من تحت أشجارها الأنهار » . ( 7 ) في المصدر نفسه 14 / 415 : « . . . يقول : لابثين فيها ، لا يموتون فيها ، ولا يظعنون عنها » . ( 8 ) المصدر نفسه ، 14 / 415 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3093 | مكي بن حموش