تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3098

مساهمون:

ص٣٠٩٨
قوله :
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى
إلى قوله :
يُنْفِقُونَ
[ 92 ، 93 ] . ومعنى الآية : أنه بيان من اللّه ، عزّ وجلّ ، أنّه لا حرج على الزّمنى والمرضى ، ومن لا يجد ما ينفق في التخلف عن الغزو ،
إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
[ 92 ] ، يعني في مغيبهم عن الجهاد « 1 » .
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
[ 92 ] . أي : ليس على من أحسن فنصح للّه ورسوله عليه السّلام ، سبيل « 2 » . قال ابن عباس : لما أمر النبي عليه السّلام ، بالخروج إلى الغزو ، وجاءه عصابة من أصحابه يقال : كانوا سبعة ، فقالوا : يا رسول اللّه احملنا . فقال : لا أجد ما أحملكم عليه ، فتولوا ولهم بكاء ، فأنزل اللّه عذرهم في كتابه « 3 » .
لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ،
وقف « 4 » . و
مِنْ سَبِيلٍ ،
وقف « 5 » . ثم قال تعالى :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا
[ 93 ] الآية .
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 419 ، باختصار . ( 2 ) جامع البيان 14 / 419 ، باختصار . ( 3 ) جامع البيان 14 / 420 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1863 ، 1864 ، وتفسير ابن كثير 2 / 381 ، والدر المنثور 4 / 263 ، باختصار . ( 4 ) تام عند أحمد بن موسى ، كما في القطع والإئتناف 366 ، وكاف في المكتفى 296 ، ومنار الهدى 168 ، وفيه : « للابتداء بالنفي » . وحسن في المقصد 168 . ( 5 ) تام عند بعضهم في القطع والإئتناف 366 ، وكاف في المكتفي 296 ، 297 ، ومنار الهدى 168 . وصالح في المقصد 168 .