فتكون حسرة عليه في الدنيا ، ووبالا في الآخرة « 1 » .
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ
[ 86 ] .
أي : جاحدون .
وَأَوْلادُهُمْ
وقف عند أبي حاتم « 2 » ، على أنّ عذابهم بها في الدنيا .
وغيره « 3 » يقول :
الدُّنْيا
« 4 » ، يراد بها التقديم ، والمعنى : ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الدنيا ، فعلى هذا [ لا ] « 5 » تقف على :
أَوْلادُهُمْ
وقد شرح هذا فيما تقدم بأكثر من هذا « 6 » .
ثم أخبر اللّه عزّ وجلّ ، عنهم بحالهم فقال :
وَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ
[ 87 ] .
أي : إذا أنزل اللّه عزّ وجلّ ، عليك ، يا محمد ، سورة يأمرهم فيها : بالإيمان باللّه ، عزّ وجلّ ، وبالجهاد معك « 7 » .
اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ
[ 87 ] .
أي : [ ذوو ] « 8 » الغنى منهم في التخلف عنك ، والقعود بعدك مع الضعفاء
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 411 ، بتصرف .
( 2 ) وهو عنده وقف كاف ، كما في القطع والإئتناف 365 ، وكاف أيضا في منار الهدى 168 ، حسن في المقصد 168 .
( 3 ) ابن الأنباري ، كما في تفسير الماوردي 2 / 389 .
( 4 ) في الأصل : للدنيا ، وهو تحريف .
( 5 ) زيادة من " ر " .
( 6 ) انظر ص :
( 7 ) جامع البيان 14 / 441 ، بتصرف .
( 8 ) زيادة يقتضيها السياق من جامع البيان الذي نقل عنه مكي .