وكانوا اثني « 1 » عشر رجلا من المنافقين « 2 » .
وقال ابن عباس « الخالفون » : الرجال « 3 » .
ومعناه : اقعدوا مع مرضى الرجال وأهل الزّمانة « 4 » والضعفاء « 5 » .
وقيل « الخالفون » : الرجال الضعفاء والنساء ، وغلّب المذكر على الأصول العربية « 6 » .
هامش
( 1 ) في " ر " : اثنا ، وهو خطأ ناسخ .
( 2 ) جامع البيان 14 / 404 ، وتمامه : « . . . قيل فيهم ما قيل » . وهو في تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 286 ، بلفظ : « . . . عن الحسن وقتادة . قالا : مع النساء » ، وزاد المسير 3 / 480 ، بلفظ :
« . . . إنهم النساء والصبيان ، قاله : الحسن ، وقتادة » ، وتفسير ابن كثير 2 / 378 ، بلفظ : « قال قتادة . أي : مع النساء » وهو الاختيار عند المصنف في مشكل إعراب القرآن 1 / 334 ، تابع فيه النحاس في إعراب القرآن 2 / 229 ، 230 .
انظر : مجاز القرآن 1 / 265 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 465 .
( 3 ) جامع البيان 14 / 404 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1857 ، وزاد المسير 3 / 480 ، وتفسير ابن كثير 2 / 378 ، والدر المنثور 4 / 258 .
قال الطبري ، المصدر السابق / 404 ، 405 ، « والصواب . ما قال ابن عباس ، فأما ما قاله قتادة من أن ذلك النساء فقول لا معنى له ، لأن العرب لا تجمع النساء إذا لم يكن معهن رجال ، بالياء والنون ، ولا بالواو والنون . ولو كان معنيّا بذلك النساء لقيل : « فاقعدوا مع الخوالف » ، أو « مع الخالفات » . ولكن معناه ما قلنا ، من أنه أريد به : فاقعدوا مع مرضى الرجال وأهل زمانتهم ، والضعفاء منهم ، والنساء . وإذا اجتمع الرجال والنساء في الخبر ، فإن العرب تغلب الذكور على الإناث ، ولذلك قيلفَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَوالمعنى ما ذكرنا وهذا نص نفيس يستضمر بعضا من آليات فقه الخطاب القرآني ، فتأمله .
( 4 ) من باب سلم ، المختار / زمن . وزمن الشخص زمنا وزمانه فهو زمن . . . ، وهو مرض يدوم زمانا طويلا ، أو لقدم زمنى ، مثل : مرضى . المصباح / زمن .
( 5 ) جامع البيان 14 / 405 ، بتصرف يسير .
( 6 ) هذا القول كأنه منقول عن الطبري . انظر : جامع البيان 14 / 405 .