يعني : المفروضة « 1 » في وقتها .
وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ 72 ] .
يعني فيما أمرهم به ، ونهاهم عنه .
أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ
« 2 »
[ اللَّهُ ]
[ 72 ] .
أي : يتعطف عليهم ، فينجيهم من عذابه ، ويدخلهم جناته .
ثم قال تعالى :
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
[ 73 ] .
والمعنى : وعد اللّه النساء والرجال من المؤمنين بساتين
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها
( أبدا ) « 3 » .
أي : ماكثين لا يزول نعيمهم ولا ينقطع ،
وَمَساكِنَ طَيِّبَةً
أي : منازل « 4 » يسكنونها « 5 » .
قال الحسن : سألت أبا هريرة وعمران بن حصين « 6 » عن :
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 347 ، وينظر : المحرر الوجيز 3 / 58 .
( 2 ) قال أبو حيان في البحر 5 / 71 ، « . . . وليس مدلول السين توكيد ما دخلت عليه ، إنما تدل على تخليص المضارع للاستقبال فقط . ولما كانت « الرحمة » هنا عبارة عما يترتب على تلك الأعمال الصالحة من الثواب والعقاب في الآخرة ، أتى بالسين التي تدل على استقبال الفعل » . انظر :
الكشاف 2 / 375 ، وقول أبي حيان رد على ما في نصه من دفينة خفية من الاعتزال ، والمحرر الوجيز 3 / 58 .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 4 ) في الأصل : منال ، وهو سهو ناسخ .
( 5 ) جامع البيان 14 / 348 ، بتصرف .
( 6 ) في الأصل : حصير ، براء مهملة ، وهو تحريف .
وهو : عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي ، أسلم عام خيبر ، وصحب ، توفي سنة 52 ه بالبصرة . انظر : تقريب التهذيب 366 .