العقوبة ، فظلموا بذلك أنفسهم « 1 » .
قوله :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
إلى قوله :
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[ 72 ، 73 ] .
المعنى :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ
أي المصدقون باللّه ، عزّ وجلّ ورسوله عليه السّلام « 2 »
( يَأْمُرُونَ )
« 3 »
بِالْمَعْرُوفِ
[ 72 ] ، أي : يأمرون الناس بالإيمان باللّه عزّ وجلّ ، ورسوله عليه السّلام « 4 » .
وينهونهم عن الكفر ، والمنافقون [ هم ] « 5 » / بضد ذلك ، ينهون عن الإيمان ، ويأمرون بالمنكر ، وهو الكفر باللّه ، عزّ وجلّ ، وبرسوله عليه السّلام « 6 » .
قال أبو العالية : كل ما ذكر اللّه عزّ وجلّ ، في القرآن من « الأمر بالمعروف » هو دعاء لمن أشرك إلى الإسلام ، وما ذكره من « النهي عن المنكر » فهو النهي عن عبادة الأوثان والشياطين « 7 » .
وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
[ 72 ] .
يعني : الصلوات الخمس « 8 » ، في أوقاتها وبحدودها .
وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ
[ 72 ] .
هامش
( 1 ) البحر المحيط 5 / 70 ، وعزاه لمكي .
( 2 ) في " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 4 ) في " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) زيادة من " ر " .
( 6 ) في " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 7 ) جامع البيان 14 / 348 .
( 8 ) هو تفسير ابن عباس في جامع البيان 14 / 348 .