[ أي : أكبر ] « 1 » من ذلك كله ، رضوان اللّه عزّ وجلّ ، عن أهل الجنة .
قال أبو سعيد الخدري : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه عزّ وجلّ ، يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبّيك ربّنا وسعديك ، فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى ، لقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك ؟ فيقول : أنا أعطيكم أفضل من ذلك .
فيقولون : يا ربّ ، وأيّ شيء أفضل من ذلك ، فيقول : أحلّ لكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدا » « 2 » .
ومن أجل تفضيل الرضوان على ما قبله مما وعدوا به ، انقطع الكلام ، وابتدأ بالرضوان ، فرفع « 3 » .
ثم قال تعالى :
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
[ 73 ] .
أي : هذه « 4 » الأشياء التي / وعدوا بها ، هي الظفر الجسيم « 5 » .
جَنَّاتِ عَدْنٍ ،
وقف « 6 » .
أَكْبَرُ ،
وقف : « 7 » .
قوله :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ
إلى قوله :
مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
( 74 ، 75 ) .
هامش
( 1 ) زيادة من " ر " .
( 2 ) قال الحافظ ابن كثير في التفسير 2 / 370 ، « أخرجاه من حديث مالك » : البخاري في التوحيد ، والرقائق ، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها .
( 3 ) انظر : مزيد بيان في معاني القرآن للفراء 1 / 446 ، وجامع البيان 14 / 357 .
( 4 ) في الأصل : هذا ، وهو سهو ناسخ .
( 5 ) جامع البيان 14 / 357 ، باختصار . وفي الأصل : الضفر لجسيم ، وهو تحريف ناسخ .
( 6 ) وهو وقف تام عند يعقوب ، كما في القطع والإئتناف 365 ، وكاف في المكتفى 296 ، والمقصد 167 ، ومنار الهدى 167 .
( 7 ) وهو وقف تام في القطع والإئتناف 365 ، والمكتفى 296 ، وكاف في المقصد 167 ، ومنار الهدى 167 .