أي : تركوا اللّه فتركهم ، أي تركوا أمره ، فتركهم من رحمته وتوفيقه « 1 » .
إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ
[ 67 ] .
أي : هم الخارجون عن الإيمان باللّه ورسوله ، عليه السّلام « 2 » .
وعدهم اللّه :
نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها
[ 68 ] ، أبدا ، أي : ماكثين ، لا يحيون ولا يموتون « 3 » .
هِيَ حَسْبُهُمْ
[ 68 ] .
أي : كافيتهم عقابا على كفرهم « 4 » .
وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ
[ 68 ] .
أي : أبعدهم من رحمته « 5 » .
وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
[ 68 ] .
أي : للفريقين من أهل الكفر والنفاق
عَذابٌ مُقِيمٌ ،
أي : دائم لا ينقطع ولا يزول « 6 » .
هِيَ حَسْبُهُمْ ،
وقف عند نافع « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 14 / 339 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 460 ، فهما مصدر كلام مكي هاهنا .
( 2 ) جامع البيان 14 / 339 ، باختصار .
( 3 ) جامع البيان 14 / 339 .
( 4 ) المصدر نفسه 339 ، 340 .
( 5 ) المصدر نفسه 340 ، بلفظ : « . . . وأبعدهم اللّه وأسحقهم من رحمته » ، وأسحقه اللّه : أبعده ، المختار / سحق .
( 6 ) المصدر نفسه ، بتصرف يسير .
( 7 ) القطع والإتناف 365 ، بلفظ : « قطع تام على ما روينا عن نافع » . وهو كاف في المكتفى 296 ، -