تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3061

مساهمون:

ص٣٠٦١
أي : تركوا اللّه فتركهم ، أي تركوا أمره ، فتركهم من رحمته وتوفيقه « 1 » .
إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ
[ 67 ] . أي : هم الخارجون عن الإيمان باللّه ورسوله ، عليه السّلام « 2 » . وعدهم اللّه :
نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها
[ 68 ] ، أبدا ، أي : ماكثين ، لا يحيون ولا يموتون « 3 » .
هِيَ حَسْبُهُمْ
[ 68 ] . أي : كافيتهم عقابا على كفرهم « 4 » .
وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ
[ 68 ] . أي : أبعدهم من رحمته « 5 » .
وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
[ 68 ] . أي : للفريقين من أهل الكفر والنفاق
عَذابٌ مُقِيمٌ ،
أي : دائم لا ينقطع ولا يزول « 6 » .
هِيَ حَسْبُهُمْ ،
وقف عند نافع « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 14 / 339 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 460 ، فهما مصدر كلام مكي هاهنا . ( 2 ) جامع البيان 14 / 339 ، باختصار . ( 3 ) جامع البيان 14 / 339 . ( 4 ) المصدر نفسه 339 ، 340 . ( 5 ) المصدر نفسه 340 ، بلفظ : « . . . وأبعدهم اللّه وأسحقهم من رحمته » ، وأسحقه اللّه : أبعده ، المختار / سحق . ( 6 ) المصدر نفسه ، بتصرف يسير . ( 7 ) القطع والإتناف 365 ، بلفظ : « قطع تام على ما روينا عن نافع » . وهو كاف في المكتفى 296 ، -