تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3056

مساهمون:

ص٣٠٥٦
فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً ( فِيها )
« 1 » ، أي : لا بثا أبدا ،
ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ،
[ 63 ] ، أي : الهوان « 2 » والذل . ثم قال تعالى إخبارا عما يسرّ المنافقون :
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ
[ 64 ] ، الآية . المعنى : يخشى « 3 » المنافقون ، أن ينزّل اللّه عزّ وجلّ ، سورة يخبر « 4 » فيها بما في قلوبهم . وكانوا يقولون القول القبيح في النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأصحابه بينهم « 5 » ، ويقولون : عسى اللّه ألّا يفشي سرّنا علينا « 6 » . وروي أنهم كانوا سبعين رجلا ، أنزل اللّه عزّ وجلّ ، أسماءهم « 7 » وأسماء آبائهم في القرآن ، ثم رفع ذلك ونسخ رحمة ورأفة منه على خلقه ؛ لأن أبناءهم « 8 » كانوا مسلمين . قوله :
قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ
[ 64 ] . هذا تهديد « 9 » من اللّه عزّ وجلّ ، لهم .
إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ
[ 64 ] . أي : مظهر سركم الذي تخافون أن يظهر « 10 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 14 / 330 . ( 3 ) في الأصل : يخشون . ( 4 ) في " ر " : الخبر وهو تحريف . ( 5 ) في " ر " تييهم ، ولا معنى له . ( 6 ) وهو تفسير مجاهد في جامع البيان 14 / 331 . ( 7 ) في الأصل : أسماؤهم وهو خطأ ناسخ . ( 8 ) في الأصل : أبنائهم ، وهو خطأ ناسخ ( 9 ) خرج مخرج الأمر ، كما في زاد المسير 3 / 464 . ( 10 ) انظر : تفسير الماوردي 2 / 378