تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3051

مساهمون:

ص٣٠٥١
الكافرين والمنافقين « 1 » . والعرب تقول : « آمنت له ، وآمنته » بمعنى ، أي : صدّقته ، كما قال :
رَدِفَ
« 2 »
لَكُمْ ،
بمعنى : ردفكم وكما قال :
لِلَّذِينَ
« 3 »
هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
« 4 » ، أي : ربّهم يرهبون « 5 » . و ( اللام ) عند الكوفيين زائدة « 6 » ، وعند المبرد متعلقة بمصدر دل عليه الفعل « 7 » . يعني :
رَدِفَ لَكُمْ
« 8 » ، و
يَرْهَبُونَ
« 9 » . قال ابن عباس :
هُوَ أُذُنٌ ،
أي : يسمع من كلّ أحد « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 14 / 327 . ( 2 ) النمل آية 74 ، والآية بتمامها :قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ( 3 ) في الأصل : الذين ، وهو تحريف . ( 4 ) الأعراف آية 154 ، والآية بتمامها :وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ .( 5 ) جامع البيان 14 / 327 . ( 6 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 331 « . . . ولا يحسن عطف « رحمة » على « المؤمنين » ؛ لأن « اللام » فيلِلْمُؤْمِنِينَزائدة ، وتقديره : ويؤمن المؤمنين ، أي : يصدقهم . انظر : زاد المسير 3 / 461 ، وتبيان 6 / 648 . ( 7 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 223 ، وهو في المحرر الوجيز 3 / 53 ، وتفسير القرطبي 8 / 122 ، والبحر المحيط 5 / 65 . ( 8 ) في الأصل : ردفع ، وهو تحريف . ( 9 ) قال ابن عطية ، المصدر السابق معقبا على قول المبرد : « . . . كأنه قال : وإيمانه للمؤمنين ، أي تصديقه ، ويقال : آمنت لك ، بمعنى صدقتك ، ومنه قوله تعالى :وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا[ يوسف ] 17 ، وعندي أن هذه التي معها « اللام » في ضمنها « باء » ، فالمعنى ، ويصدق للمؤمنين بما يخبرونه . . . » . ( 10 ) جامع البيان 14 / 326 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1827 ، وزاد نسبته إلى الضحاك ، والدر -