تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3040

مساهمون:

ص٣٠٤٠
فجعل للفقير حلوبة « 1 » ، مقدار ما يكفي العيال . ف : « المسكين » أشد حاجة من « الفقير » فكل مسكين فقير ، وليس كل فقير مسكينا . ف : « الفقير » : الذي لا غنى له فوق قوت يومه ، وهو فعيل بمعنى مفعول ، كأنّه مفقور الظهر ، وهو الذي نزعت فقره [ من فقر ] « 2 » ظهره ، فانقطع ظهره من شدة الفقر « 3 » ، وهذا الاشتقاق يدل على أنّ « الفقير » أشدّ حاجة من « المسكين » ، وقد قال تعالى :
فَكانَتْ
« 4 »
لِمَساكِينَ
« 5 »
يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ
« 6 » ، فسماهم : مساكين ، ولهم سفينة . ولا حجة في
هامش
- وفي اللسان سبد : « والعرب تقول : ما له سبد ولا لبد ، أي : ما له ذو وبر ولا صوف متلبّد ، يكنى بهما عن الإبل والغنم ، وقيل : يكنّى به عن المعز والضّأن ، وقيل : يكنى به عن الإبل والمعز » . والشاهد في إصلاح المنطق 326 ، وإعراب ثلاثين سورة 92 ، من غير نسبة ، والإشراف على نكت مسائل الخلاف 1 / 421 ، من غير نسبة ، والمحرر الوجيز 3 / 48 ، وزاد المسير 3 / 456 ، وتخريجه فيه ، وتفسير القرطبي 8 / 107 ، واللسان / فقر . ( 1 ) في الأصل : حلوبته . ( 2 ) زيادة من " ر " . ( 3 ) عزاه ابن الجوزي في الزاد 3 / 456 ، إلى أحمد بن عبيد ، وينظر المحرر الوجيز 3 / 48 ، وتفسير القرطبي 8 / 108 ، واللسان / فقر . ( 4 ) في المخطوطتين : كانت ، وأثبت نص التلاوة . ( 5 ) في " ر " : للمساكين ، وهو تحريف . ( 6 ) الكهف : 78 ، والآية بتمامها :أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً