هواه ، فنزلت الآية « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
[ 59 ] .
أي : ولو أن هؤلاء المنافقين ، الذين يلمزونك في الصدقات « 2 » ، رضوا « 3 » ما أعطاهم اللّه ورسوله « 4 » ،
وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ ،
أي : كافينا اللّه « 5 » ،
سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ ،
أي : سيعطينا اللّه من فضل خزائنه ، ورسوله من الصدقات وغيرها « 6 » ،
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
[ 59 ] ، في أن يوسع علينا من فضله ، فيغنينا عن الصدقات « 7 » .
قوله :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها
[ 60 ] ، الآية .
فَرِيضَةً :
نصب على المصدر « 8 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 303 ، 304 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1817 ، باختصار ، وزيادة قوله :
« فنزلت الآية » .
والآية نزلت في ذي الخويصرة التميمي ، قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، يوما : اعدل يا رسول اللّه ، فنزلت هذه الآية . أسباب النزول للواحدي 253 ، ولباب النقول 206 . وينظر تفسير البغوي 4 / 60 ، وزاد المسير 3 / 454 ، وتفسير ابن كثير 2 / 363 .
( 2 ) في " ر " : الصدقة .
( 3 ) في الأصل : ورضوا ، ولا يستقيم به السياق .
( 4 ) جامع البيان 14 / 304 ، باختصار .
( 5 ) جامع البيان 14 / 304 ، باختصار .
( 6 ) المصدر نفسه .
( 7 ) المصدر نفسه ، باختصار .
( 8 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 223 ، والمحرر الوجيز 3 / 52 ، وتفسير القرطبي 8 / 122 ، وزاد :
« عند سيبويه ، أي : فرض اللّه الصدقات فريضة » . انظر : مزيدا من التوضيح في البحر المحيط 5 / 62 . -