تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3035

مساهمون:

ص٣٠٣٥
و « الهمزة اللّمزة » : العياب للناس « 1 » . وقيل « الهمزة » : الذي يشير بعينه ، و « اللّمزة » : الذي يعيب في السر « 2 » . وقوله :
فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا
[ 58 ] . أي : إن أعطيتهم من الصدقات رضوا عنك ، فإن لم تعطهم منها سخطوا ، [ فليس ] « 3 » عيبهم لك إلا من أجل أنك منعتهم منها . قال مجاهد :
يَلْمِزُكَ :
يروزك « 4 » ، يسألك فيها « 5 » . وقال قتادة :
يَلْمِزُكَ ،
يطعن عليك « 6 » . قال ابن زيد : قال المنافقون : واللّه ما يعطيها محمد إلا من أحبّ ، ولا يؤثر بها إلا
هامش
- 3 / 47 ، وفيه : « وقرأ ابن كثير فيما روى عنه حماد بن سلمة ، بضم الميم ، وهي قراءة أهل مكة ، وقراءة الحسن ، وأبي رجاء ، وغيرهم » . والبحر المحيط 5 / 57 ، وفيه : « وقرأ يعقوب ، وحماد بن سلمة عن ابن كثير ، والحسن ، وأبي رجاء ، وغيرهم بضمها ، وهي قراءة المكيين ، ورويت عن أبي عمرو » . ( 1 ) انظر : جامع البيان 14 / 300 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 456 ، واللسان / لمز ، وهمز . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 456 ، فكأن كلام مكي مستخلص منها . ( 3 ) زيادة من " ر " . ( 4 ) في المخطوطتين : يزورك ، بزاي معجمة ، وهو تصحيف . ( 5 ) التفسير 370 ، وتفسر هود بن محكم الهواري 2 / 141 ، وجامع البيان 14 / 302 ، وعنه نقل مكي ، وتفسير البغوي 4 / 61 ، وتفسير القرطبي 8 / 106 . وفي اللسان / روز : « رازه يروزه روزا : جرب ما عنده وخبره ، وفي حديث مجاهد في قوله تعالى :وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِقال : يروزك ويسألك » . ( 6 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 277 ، وجامع البيان 14 / 302 ، وتفسير ابن كثير 2 / 363 .