وفي حرف أبيّ : « مدخّلا » بتخفيف « الدال » وتشديد « الخاء » « 1 » .
ثم أخبر نبيه عليه السّلام ، أن من المنافقين من يلمزه في الصدقات ، أي : يعيبه بها ، ويطعن عليه فيها « 2 » .
يقال : « لمزه يلمزه ، ويلمزه » ، لغتان « 3 » .
والضّمّ : قراءة الأعرج ، وقد رواها شبل « 4 » عن ابن « 5 » كثير « 6 » .
هامش
- « ورويت عن الأعمش وعيسى » ، والبحر المحيط 5 / 56 ، وفيه : « وقرأ محبوب عن الحسن . . . ، وروي ذلك عن الأعمش وعيسى بن عمر » ، والدر المصون 3 / 474 ، وفيه : « وقرأ الحسن في رواية محبوب » .
( 1 ) لم ترد فيما لدي من مصادر القراءات ، ولعلها من المرويات التي انفرد بها مكي .
وفي إعراب القرآن للنحاس 2 / 222 : « . . . وفي حرف أبي « أو متدخّلا » . . . على متفعّل . . . » .
وكذلك هي في مختصر في شواذ القرآن 58 .
وفي المحرر الوجيز 3 / 46 : « . . . وقرأ أبي بن كعب « مندخلا » ، . . . وقال أبو حاتم قراءة أبي بن كعب : « متدخلا » ، بتاء مفتوحة . . . » .
وفي زاد المسير 3 / 453 ، : « وقرأ أبيّ ، وأبي المتوكل ، وأبو الجوزاء : « أو متدخّلا » برفع الميم وبتاء ودال مفتوحتين مشددة « الخاء » .
( 2 ) جامع البيان 14 / 300 ، بتصرف .
( 3 ) في المختار / لمز : « . . . وبابه : « ضرب » و « نصر » ، وقرئ بهما قوله تعالى :وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِانظر : جامع البيان 14 / 300 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 455 .
( 4 ) هو : شبل بن عبّاد المكي ، صاحب ابن كثير ، وهو أحد الذين خلفوه في القراءة بمكة . انظر :
معرفة القراء الكبار 1 / 129 ، 130 ، ومصادر ترجمته هناك .
( 5 ) في الأصل : أبي ، وهو تحريف .
( 6 ) مختصر في شواذ القرآن 58 ، وزاد نسبتها إلى الحسن ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 222 ، بلفظ : « وقرأ الأعرج . . . بضم الميم ، والأكثر في المتعدي : يفعل بكسر العين » ، والمحرر الوجيز -