قال ابن عباس : « الملجأ » الحرز في الجبل « 1 » .
وقال :
أَوْ مُدَّخَلًا
ذهابا في الأرض ، وهو النفق « 2 » في الأرض يعني السّرب « 3 » .
وواحد المغارات : « مغارة » ، من : غار الرجل في الشيء : إذا دخل فيه « 4 » .
وأجاز الأخفش : « مغارات » « 5 » ، من : « أغار يغير » ، كما قال « 6 » :
الحمد للّه ممسانا ومصبحنا * . . . « 7 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 299 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1814 ، وزاد : « وهو المعقل » ، والدر المنثور 4 / 218 .
( 2 ) في الأصل : النفر ، براء مهملة ، وهو تحريف محض .
( 3 ) جامع البيان 14 / 299 . وانظر : أقوالا أخرى في البحر المحيط 5 / 56 .
( 4 ) انظر : اللسان / غور .
( 5 ) بضم الميم ، وقرئ بها في الشواذ ، كما في مختصر شواذ القرآن 58 ، وهي فيه لعبد الرحمن بن عوف ، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات 1 / 295 ، وعزاها لسعد بن عبد الرحمن بن عوف ، وفيه : « . . . وأما مغارات فجمع مغار ، وليس من : « أغرت على العدو » ، ولكنه من : « غار الشيء ويغور » ، و « أغرته أنا أغيره ، كقولك : غاب يغيب وأغبته ، فكأنه : لو يجدون ملجأ أو أمكنة يغيرون فيها أشخاصهم ويسترون أنفسهم » .
( 6 ) أميّة بن أبي الصّلت .
( 7 ) انظر : معاني القرآن 1 / 359 ، 360 ، وعجزه فيه :. . . * بالخير صبّحنا ربّي ومسّاناوفيه : « لأنها من : « أمسى » و « أصبح » .
والشاهد أورده الأخفش أولا ، في معانيه 1 / 253 ، عند تفسيره لقوله تعالى :وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً ،النساء : 31 ، منسوبا ، وتخريجه هناك ، وبقية مصادر تخريجه في معجم شواهد العربية 2 / 381 ، وزد عليها معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 455 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 221 ، وزاد المسير 3 / 454 ، وتفسير القرطبي 8 / 105 .