موضع رفع « 1 » ، أي : ما منعهم من أن تقبل منهم نفقاتهم إلا كفرهم « 2 » .
وأجاز الزجاج ، أن تكون « أنّ » في موضع نصب ، على معنى : إلا « 3 » لأنّهم كفروا ، ويكون الفاعل مضمرا في
مَنَعَهُمْ ،
والتقدير وما منعهم اللّه من أن تقبل منهم نفقاتهم إلا لأنهم كفروا « 4 » .
ويجوز عند سيبويه « 5 » ، أن تكون « 6 » في موضع جر ، على تقدير حذف الخافض « 7 » .
ومن قرأ :
أَنْ تُقْبَلَ
ب : « الياء » « 8 » ، رده على معنى الإنفاق ، لأنه والنفقات سواء « 9 » .
هامش
( 1 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 330 : « قوله :أَنْ تُقْبَلَ ،« أن » في موضع نصب ب : « منع » و « أن » في قولهأَنَّهُمْ ،في موضع رفع ب : « منع » ، لأنها فاعلة » .
( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 221 ، انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 442 ، وجامع البيان 14 / 294 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 453 ، والكشاف 2 / 267 ، وزاد المسير 3 / 452 .
( 3 ) في " ر " : إلا أنهم .
( 4 ) لم أقف على قول الزجاج في معانيه المطبوعة 2 / 453 ، انظر : في إعراب القرآن للنحاس 2 / 221 .
( 5 ) انظر : الكتاب 3 / 146 .
( 6 ) في " ر " : يكون .
( 7 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 221 ، من دون قوله : « على تقدير . . . » .
( 8 ) وهي قراءة حمزة ، والكسائي . الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 503 ، وكتاب السبعة في القراءات 315 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 249 ، ومعاني القراءات 1 / 454 ، وحجة القراءات 319 ، والتيسير 97 .
وقرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وابن عامر ، ب « التاء » المصادر نفسها فوقه .
( 9 ) قال في الكشف ، المصدر السابق : « . . . لأن النفقات تأنيثها غير حقيقي ، ولأنه قد فرق بينها وبين الفعل ب :مِنْهُمْ ،ولأن النفقات أموال ، فكأنه قال : أن يقبل منهم أموالهم ، فحمل -