تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3019

مساهمون:

ص٣٠١٩
وقال أبو إسحاق معنى
خِلالَكُمْ :
فيما يخل بكم ، أي : يسرعوا فيما ينقصكم « 1 » .
يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ
[ 47 ] . أي : يبغونها « 2 » لكم ، أي : يطلبون ما تفتنون به « 3 » . وقيل
الْفِتْنَةَ
هنا : الشرك « 4 » . قال ابن زيد : سلّى « 5 » اللّه عزّ وجلّ ، نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم ، بهذه الآية في تخلف المنافقين عنه ، فأخبره أنهم ضرر لا نفع فيهم « 6 » . وقوله :
وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ
[ 47 ] . أي : فيكم ، يا أصحاب محمد « 7 » ، من يستمع حديثكم ليخبرهم « 8 » بذلك ، كأنهم
هامش
( 1 ) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 451 ، من غير قوله : أي يسرعوا . . . وضعفه ابن عطية في المحرر 3 / 41 . ( 2 ) معاني القرآن للفراء 1 / 440 . ( 3 ) جامع البيان 14 / 279 ، باختصار . وفيه : « يقال منه : « بغيته الشر » ، و « بغيته الخير » ، « أبغيه بغاء » ، إذا التمسته له ، بمعنى : « بغيت له » . . . ، وإذا أرادوا : أعنتك على التماسه وطلبه ، قالوا : « أبغيتك كذا ، . . . » . ( 4 ) تفسير المشكل من غريب القرآن 186 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 187 ، وعنه نقل مكي ، وتفسير هود بن محكم الهواري 2 / 137 ، وزاد المسير 3 / 448 ، وعزاه إلى مقاتل ، وتفسير القرطبي 8 / 100 ، وينظر : البحر المحيط 5 / 51 . ( 5 ) في الأصل : سلّ وهو خطأ ناسخ . ( 6 ) جامع البيان 14 / 280 ، بتصرف تام في ألفاظه . وهو في تفسير ابن أبي حاتم 6 / 1807 ، والدر المنثور 4 / 212 ، بلفظ : « سأل اللّه » وهو تحريف . وفي فتح القدير 2 / 418 : « . . . هذه تسلية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وللمؤمنين عن تخلف المنافقين » . ( 7 ) في " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 ) في " ر " : فيخبرهم .