التخلف « 1 » .
ويجوز أن يكون المعنى : وقال لهم أصحابهم هذا « 2 » .
قوله تعالى :
لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ
[ 47 ] الآية .
المعنى : لو خرج هؤلاء فيكم ،
ما زادُوكُمْ
بخروجهم
إِلَّا خَبالًا
[ 47 ] أي :
فسادا « 3 »
وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ
[ 47 ] ، أي : ولأسرعوا بركائبهم للسير فيكم .
و « الإيضاع » : ضرب من الإسراع في الخيل والإبل « 4 » .
وكتبت :
وَلَأَوْضَعُوا
بألف زائدة « 5 » .
هامش
- العبارة .
( 1 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 218 ، وينظر تفسير الماوردي 2 / 368 ، والكشاف 2 / 263 ، وفي عبارته نزعة اعتزالية ، وزاد المسير 3 / 446 ، وتفسير الرازي 8 / 82 ، والبحر المحيط 5 / 50 .
( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 218 ، وتنظر : المصادر السالف ذكرها ، ص 825 ، هامش : 7 .
( 3 ) في جامع البيان 14 / 278 ، الذي نقل عنه مكي باختصار ، « . . . يقول : لم يزيدوكم بخروجهم فيكم إلا فسادا وضرا ، ولذلك ثبطهم عن الخروج معكم » .
( 4 ) في جامع البيان 14 / 278 : « وأصله من : « إيضاع الخيل والركاب » ، وهو الإسراع بها في السير . يقال للناقة إذا أسرعت السير : « وضعت الناقة تضع وضعا وموضوعا » ، و « أوضعها صاحبها » : إذا جد بها وأسرع « يوضعها إيضاعا . . . » انظر تفسير القرطبي 8 / 100 .
( 5 ) وهو من جملة ما اختلفت فيه مصاحف أهل الأمصار ، فكتبت في بعض المصاحف بغير ألف ، وفي بعض بألف . انظر : المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار 94 .
وقال الفراء في معاني القرآن 1 / 439 :وَلَأَوْضَعُوا ،مجتمع عليه في المصاحف » ، ولا دليل يعضده .