لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ،
أي : لتأهّبوا للسفر « 1 » .
وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ
[ 46 ] .
أي : خروجهم « 2 » .
فَثَبَّطَهُمْ
[ 46 ] .
أي : فثقّل عليهم الخروج « 3 » ، حتى استحسنوا القعود ، وسألوا فيه « 4 » .
وَقِيلَ اقْعُدُوا
[ 46 ] .
أي : زيّن لهم ذلك .
ف :
اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ
[ 46 ] ، أي : مع المرضى والضعفاء الذين لا يجدون ما ينفقون ، ومع النساء والصبيان « 5 » .
والذين استأذنه هو : عبد اللّه بن أبي بن سلول ، ومن كان مثله « 6 » .
والفاعل المحذوف من :
وَقِيلَ
« 7 » ، ذكر أنه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، لأنه هو سمح لهم في
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 276 ، باختصار .
( 2 ) جامع البيان 14 / 276 ، باختصار .
( 3 ) في " ر " : في الخروج .
( 4 ) انظر : جامع البيان 14 / 276 ، 277 .
( 5 ) جامع البيان 14 / 277 .
( 6 ) في جامع البيان 14 / 277 : « وذكر أن الذين استأذنوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، في القعود كانوا : عبد اللّه ابن أبي بن سلول ، والجد بن قيس ، ومن كان على مثل الذي كانا عليه » .
( 7 ) في المخطوطتين : « قيل » ، وأثبت نص التلاوة ، وفي الأصل : « قيل » إنه ذكر . . . ، وفيه اضطراب -