وكذلك :
أَوْ
« 1 »
لَأَذْبَحَنَّهُ
« 2 » .
وكذلك :
لَإِلَى
« 3 »
الْجَحِيمِ
« 4 » .
والعلة في ذلك : أنّ الفتحة كانت تكتب قبل العربي « 5 » ألفا ، فكتبت هذه الحروف على ذلك الأصل ، جعلوا للفتحة صورة فزادوا الألف التي بعد اللام ، والألف الثانية هي صورة الهمزة « 6 » .
ومعنى
خِلالَكُمْ
[ 47 ] ، فيما بينكم ، وهي الفرج تكون بين القوم في الصفوف « 7 » .
هامش
( 1 ) النمل : 21 ، والآية بتمامها :لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ .وقبلها :وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ[ 19 ] . وفي الأصل :
« أو لأذبحنه » ، بغير ألف ، وهو خلاف الرسم القرآني .
( 2 ) وهو من المجمع على رسمه في مصاحف أهل الأمصار ، كما في المقنع 88 ، ودليل الحيران على مورد الظمآن 150 .
وقال الفراء ، المصدر السابق : « . . . كتبت بالألف وبغير الألف » ن وهو هم منه رحمه اللّه ، فتنبه .
( 3 ) الصافات : 68 ، ومستهلها :ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ . . .ورد عليها قوله تعالى :لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ[ آل عمران : 158 ] .
( 4 ) وهو من الألفاظ المختلف في زيادة الألف فيها وعدم زيادتها . انظر : دليل الحيران على مورد الظمآن 153 ، 154 .
( 5 ) في " ر " : الغربي ، بغين معجمة ، وهو تصحيف . وكأنها كذلك في الأصل . والتصويب من معاني القرآن للزجاج .
( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 451 .
( 7 ) في جامع البيان 14 / 279 : « وأما أصل « الخلال » فهو من « الخلل » وهي الفرج تكون بين القوم ، في الصفوف وغيرها . ومنه قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « تراصوا في الصفوف لا يتخللكم [ الشياطين ، كأنها ] أولاد الحذف » .