وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ .
وقوله :
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً
« 1 » هي بمعنى : « صيّر » تعدت إلى مفعولين وهما :
ابْنُ ،
و
آيَةً
« 2 » .
و
كَلِمَةُ اللَّهِ ،
في هذا الموضع : لا إله إلا اللّه « 3 » .
قوله تعالى :
انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا ،
إلى قوله :
لَكاذِبُونَ
[ 41 ، 42 ] .
المعنى في قول الحسن :
انْفِرُوا ،
شبانا وشيوخا ، وهو قول عكرمة ، وأبي صالح « 4 » .
وروي عن أبي طلحة « 5 » :
انْفِرُوا ،
شبانا وكهولا ، وكذلك قال الضحاك ، ومقاتل بن حيان « 6 » .
وروى سفيان ، عن منصور عن الحكم
انْفِرُوا :
مشاغيل وغير مشاغيل « 7 » .
هامش
( 1 ) المؤمنون : آية 51 ، وتمامها :وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ( 2 ) انظر : التبيان 2 / 926 .
( 3 ) وهو قول ابن عباس ، كما في جامع البيان 14 / 261 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1801 ، وتفسير ابن كثير 2 / 358 ، والدر المنثور 4 / 207 ، وهو قول الأكثرين ، كما في زاد المسير 3 / 441 ، وينظر البحر المحيط 5 / 46 .
( 4 ) التفسير 1 / 415 ، وجامع البيان 14 / 262 .
( 5 ) جامع البيان 14 / 263 ، وزاد المسير 3 / 442 ، وفيه « رواه أنس عن أبي طلحة ، وبه قال الحسن ، والشعبي ، وعكرمة ، ومجاهد ، وأبو صالح ، وشمر بن عطية ، وابن زيد في آخرين » .
( 6 ) جامع البيان 14 / 262 - 264 .
( 7 ) جامع البيان 14 / 265 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1803 ، وتفسير البغوي 4 / 54 ، وتفسير الماوردي 2 / 365 ، وتفسير ابن كثير 4 / 359 ، والدر المنثور 4 / 208 ، وفتح القدير 2 / 415 .