تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3005

مساهمون:

ص٣٠٠٥
ومثل :
إِذا
« 1 »
زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
« 2 » .
وَاللَّهُ عَزِيزٌ .
أي : عزيز في انتقامه من أهل الكفر « 3 » ،
حَكِيمٌ
[ 40 ] ، في تدبيره « 4 » . قال نافع :
فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ،
وقف ، وهو بعيد ، لأن
إِذْ ،
قد عمل فيها :
نَصَرَهُ .
السُّفْلى ،
وقف حسن « 5 » إن رفعت « 6 »
وَكَلِمَةُ اللَّهِ ،
وإن نصبت ، كان الوقف :
الْعُلْيا
« 7 » .
وَجَعَلَ
في هذا الموضع بمعنى : « صيّر » ويلزم المعتزلة أن يجعلوها بمعنى « خلق » وهم لا يفعلون ذلك « 8 » . لأنهم يقولون : كفر الكافر ليس بخلق اللّه « 9 » عزّ وجلّ ، ثم
هامش
( 1 ) الزلزلة : 1 ، 2 . ( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 216 ، والنحاس هو المقصود بقول : « وزعم قوم . . . » . ( 3 ) جامع البيان 14 / 262 . ( 4 ) المصدر نفسه ، وتمام نصه : « خلقه ، وتصريفه إياهم في مشيئته » . ( 5 ) وهو وقف تام في القطع والإئتناف 362 ، والمقصد 165 ، ومنار الهدى 165 ، وكاف في المكتفى 294 . ( 6 ) في " ر " : إن سعث ، وهو تحريف . ( 7 ) وهو وقف كاف في المكتفى 294 ، والمقصد 165 ، ومنار الهدى 165 . ( 8 ) لم يفسرها الزمخشري في كشافه 2 / 260 ، ولعل السبب يرجع إلى ما ذكره مكي هاهنا ، رحم اللّه الجميع . ( 9 ) انظر : تفصيل ذلك في شرح العقيدة الطحاوية 2 / 639 ، وما بعدها .