أي : قوّاه « 1 » بالملائكة « 2 » .
وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى
[ 40 ] .
أي : قهر الشرك وأذله « 3 » .
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
[ 40 ] .
أي : كذلك هي ، ولم تزل كذلك .
وقرأ علقمة ، والحسن ، ويعقوب : « وكلمة اللّه » بالنصب « 4 » ، وهو بعيد من وجوه :
أحدها : أن الرفع أبلغ ؛ لأنها لم تزل كذلك ، والنصب يدل على أنها جعلت كذلك بعد أن لم تكن عليا « 5 » .
هامش
( 1 ) في تفسير غريب ابن قتيبة 186 ، « . . . أي : قواه بملائكة » .
( 2 ) في " ر " : بعد كلمة « الملائكة » صلّى اللّه عليه وسلّم
( 3 ) في جامع البيان 14 / 261 ، « وجعل كلمة الذين كفروا » ، وهي : كلمة الشرك ،السُّفْلى ،لأنها قهرت وأذلت وأبطها اللّه تعالى ومحق أهلها ، وكل مقهور ومغلوب فهو أسفل من الغالب ، والغالب هو الأعلى » ، انظر : زاد المسير 3 / 441 .
( 4 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 329 ، من غير الأعمش وإعراب القرآن للنحاس 2 / 216 ، من دون : الأعمش ، ومختصر في شواذ القرآن 57 ، وعزاها إلى الحسن ، وأبي مجلز والأعمش ومعاني القراءات 1 / 453 وفيه : قرأ يعقوب وحده والمحرر الوجيز 2 / 36 ، وعزاها إلى الحسن بن أبي الحسن ، ويعقوب ، وزاد المسير 3 / 441 ، وعزاها إلى ابن عباس ، والحسن ، وعكرمة ، وقتادة ، والضحاك ، ويعقوب ، وتفسير القرطبي 8 / 95 ، وعزاها إلى الأعمش ويعقوب .
( 5 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 329 : « . . . وفيه بعد المعنى ومن الإعراب ، أما المعنى فإن كلمة اللّه لم تزل عالية ، فيبعد نصبها بجَعَلَ ،لما في هذا إبهام أنها صارت عليا ، وحدث -