تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 2998

مساهمون:

ص٢٩٩٨
وقوله : « 1 »
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ
[ 121 ] ، الآية ، نسختها ( أيضا ) « 2 » التي بعدها :
وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً
[ 123 ] . وكذلك نسخت :
إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ ،
الآية « 3 » . قوله :
إِلَّا تَنْصُرُوهُ
[ 40 ] ، الآية .
ثانِيَ اثْنَيْنِ
[ 40 ] : نصب على الحال « 4 » . وقال « 5 » علي بن سليمان « 6 » : نصبه على المصدر ، والمعنى « 7 » :
إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ،
فخرج
ثانِيَ اثْنَيْنِ .
مثل :
وَاللَّهُ
« 8 »
أَنْبَتَكُمْ [ مِنَ الْأَرْضِ [ نَباتاً ]
« 9 » . . . « 10 » .
هامش
( 1 ) في المخطوطتين : وما ، وهو سهو ناسخ . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 3 ) الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 314 ، و 321 و 322 . ( 4 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 328 : « . . . نصبثانِيَعلى الحال من « الهاء » فيأَخْرَجَهُ ،وهي تعود على النبي عليه السّلام ، تقديره : إذ أخرجه الذين كفروةا منفردا من جميع الناس إلا أبا بكر ، ومعناه : أحد اثنين » . هذا الوجه الإعرابي أورده الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 449 ، والنحاس في إعراب القرآن 2 / 215 ، وعنه نقل مكي ، وابن الأنباري في البيان 1 / 400 ، والعكبري في التبيان 2 / 644 ، وأبو حيان في البحر 5 / 45 ، والسمين في الدر 3 / 465 ، والصاوي على الجلالين 2 / 128 . ( 5 ) في الأصل : وقد قال . ( 6 ) الأخفش الأصغر . ( 7 ) في الأصل : ومعنى وهو تحريف . ( 8 ) نوح آية 17 . ( 9 ) زيادة من إعراب القرآن للنحاس 2 / 215 ، الذي نقل عنه مكي قول علي بن سليمان ، بزيادة في لفظه . وهو في تفسير القرطبي 8 / 92 ، بلفظ النحاس . وقال في مشكل إعراب القرآن 1 / 329 : « . . . وقيل : هو حال من مضمر محذوف ، تقديره : فخرجثانِيَ اثْنَيْنِ . »( 10 ) هاهنا مقدار أربع كلمات تعسرت قراءتها بفعل الرطوبة والأرضة .