ثم قال تعالى :
إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً
[ 39 ] .
يتوعدهم على ترك الغزو إلى الروم ،
يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً :
أي عاجلا في الدنيا ، بترككم النّفر إليهم « 1 » .
وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ
[ 39 ] .
( أي : ويستبدل « 2 » اللّه ، عزّ وجلّ ، نبيّه عليه السّلام قوما غيركم ) « 3 » ، ينفرون معه إذا استنفروا « 4 » « 5 » .
وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً
[ 39 ] .
أي : لا تضروه ، بترككم النفير ، شيئا ، إذ لا حاجة به إليكم ولا إلى غيركم « 6 » .
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ 39 ] .
على إهلاككم واستبدال قوم غيركم [ بكم ] « 7 » ، وعلى سائر الأشياء .
قال ابن عباس : استنفر النبي عليه السّلام « 8 » ، حيّا من أحياء العرب فتثاقلوا عنه ،
هامش
- 3011 ، وكتاب الرّقاق ، باب : مثل الدنيا في الآخرة ، رقم 5936 .
( 1 ) جامع البيان 14 / 254 ، بتصرف .
( 2 ) في الأصل : ويبدل ، وأثبت ما في جامع البيان الذي نقل عنه مكي .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 4 ) في الأصل : إذا استنفروا ، وهو سهو ناسخ .
( 5 ) جامع البيان 14 / 254 بتصرف .
( 6 ) المصدر نفسه ، بتصرف .
( 7 ) زيادة من جامع البيان الذي نقل عنه مكي .
( 8 ) في " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم .