أحرقت الأرض ، وطابت الثمار « 1 » .
ومعنى
انْفِرُوا
[ 38 ] : اخرجوا غزاة « 2 » .
ومعنى
اثَّاقَلْتُمْ
[ 38 ] ، أي : تثاقلتم « 3 » فلزمتم الأرض والمقام بمساكنكم .
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ
[ 38 ] .
أي : بخفض « 4 » الدّعة في الدنيا عوضا من نعيم الآخرة « 5 » .
فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
[ 38 ] .
أي : ما الذي تستمتعون به في الدنيا من عيشها في نعيم الآخرة إلا يسير « 6 » .
قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « موضع سوط في الجنّة أفضل من الدّنيا وما فيها » « 7 » .
هامش
( 1 ) هاهنا تلخيص لأثر مروي عن مجاهد ، كما في تفسيره المطبوع 386 ، وجامع البيان 14 / 253 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1794 ، بلفظ : « . . . حين خرفت النخل ، وطابت الثمار . . . » .
وخرفت الثمار خرفا من باب قتل : قطعتها ، واخترفتها كذلك . المصباح / خرف .
والخريف أحد فصول السنة ، تخترف فيه الثمار ، أي : تجتني . . . والثمر مخروف وخريف المختار / خرف .
وفي الدر المنثور 4 / 140 : « . . . حين خرقت الأرض . . . » . وأحسبه تصحيفا .
( 2 ) جامع البيان 14 / 252 وفيه : « وأصل « النفر » ، مفارقة مكان إلى مكان لأمر هاجه على ذلك . . . » .
( 3 ) في جامع البيان 14 / 252 : « . . . يقول : تثاقلتم إلى لزوم أرضكم ومساكنكم والجلوس فيها » .
( 4 ) هو في خفض من العيش أي : في سعة وراحة . المصباح / خفض .
( 5 ) جامع البيان 14 / 252 ، بتصرف يسير .
( 6 ) انظر : جامع البيان 14 / 253 .
( 7 ) أخرجه البخاري في كتاب : بدء الخلق ، باب : ما جاء في صفة الجنة . وأنها مخلوقة ، رقم -