و « ينفقونها » ، والعرب تقول : « هي الذهب [ الحمراء ] « 1 » » ، فتؤنث « 2 » .
وقال معاوية : هذه الآية في أهل الكتاب خاصة « 3 » .
وقوله :
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
[ 34 ] .
أي : اجعل موضع البشارة لهم عذابا أليما ، أي : مؤلما ، بمعنى موجع « 4 » .
وليس
بِعَذابٍ
« 5 »
أَلِيمٍ
[ 34 ] ، بتمام ؛ لأن
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها
[ 35 ] ، منصوب ب :
أَلِيمٍ
« 6 » .
و ( الضمير في
عَلَيْها ،
[ 35 ] ، فيه من الوجوه ، ما في :
يُنْفِقُونَها ،
وكذلك « 7 » الضمير في
بِها
[ 35 ] « 8 » .
هامش
( 1 ) زيادة من " ر " . وتفسير القرطبي .
( 2 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 328 ، بلفظ : « وقيل : تعود على « الذهب » ، لأنه يذكر ويؤنث » ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 212 ، مختصرا ، وتفسير القرطبي 8 / 81 .
ولمزيد بيان : انظر مجاز القرآن 1 / 257 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 434 ، وتأويل مشكل القرآن 288 ، والمحرر الوجيز 3 / 28 ، وتفسير القرطبي 8 / 81 ، والبحر المحيط 5 / 39 .
( 3 ) انظر : الآثار الواردة في ذلك في جامع البيان 14 / 227 ، 228 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1789 ، وتفسير ابن كثير 2 / 352 .
وهناك كلام مستفيض في تفسير الآية في أحكام ابن العربي 2 / 928 - 934 ، وتفسير القرطبي 8 / 78 - 82 ، وضمنه فوائد جمة .
( 4 ) في " ر " : موضع ، وهو تحريف .
( 5 ) في المخطوطتين : عذاب ، وأثبت نص التلاوة .
( 6 ) انظر : القطع والإئتناف 361 ، ومنار الهدى 164 .
وفي المحرر الوجيز 3 / 28 : « . . .يَوْمَ ،ظرف ، والعامل فيهأَلِيمٍ ،انظر : الدر المصون 3 / 460 .
( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 8 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 328 .