عليه « 1 » ، كأنه « 2 » قال :
وَلا يُنْفِقُونَها
« 3 » و « ينفقونه » ، ثم حذف كما قال « 4 » :
نحن « 5 » بما عندنا وأنت بما * عندك راض . . . « 6 » .
وقيل الضمير : « للذهب » ، وضمير « 7 » « الفضة » محذوف ، تقديره :
وَلا يُنْفِقُونَها
« 8 »
هامش
( 1 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 328 ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 445 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 212 ، والمحرر الوجيز 3 / 28 ، وتفسير القرطبي 8 / 81 ، وفيه : « قال ابن الأنباري : قصد الأغلب والأعم وهي الفضة ، ومثله قوله :وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها ،[ البقرة : آية 44 ] ، رد الكناية إلى " الصلاة " ؛ لأنها أعم ، ومثله :وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها[ الجمعة آية 11 ] ، فأعاد « الهاء » إلى التجارة ؛ لأنها الأهم ، وترك اللهو . . . » .
( 2 ) في الأصل : لأنه كأنه .
( 3 ) في الأصل : ولا ينفقوها .
( 4 ) قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه ، جامع البيان 14 / 228 ، « وهو : عمرو بن امرئ القيس ، من بني الحارث بن الخزرج ، جد عبد اللّه بن رواحة ، جاهلي قديم » .
( 5 ) في الأصل : عر ، وهو تحريف .
( 6 ) وتمام عجزه : ، والرّأي مختلف .
وهو غير منسوب في جامع البيان 14 / 228 ، 229 ، وفيه تخريجه ، وأمالي ابن الشجري 2 / 20 ، وفيه تخريجه ، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 445 ، بدون نسبة ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 212 ، وفيه : « وأنشد سيبويه » ، والمحرر الوجيز 3 / 28 ، بدون نسبة ، وزاد المسير 3 / 429 ، بدون نسبة ، وتفسير القرطبي 8 / 81 ، 82 ، بدون نسبة ، وفتح القدير 2 / 406 ، بدون نسبة ، وينظر : معجم شواهد العربية 1 / 239 .
قال الزجاج ، المصدر السابق : « يريد : نحن بما عندنا راضون ، وأنت بما عندك راض ، فحذف « راضون » ، فكذلك يكون المعنى : والذين يكنزون الذهب ولا ينفقونه في سبيل اللّه ، والفضة ولا ينفقونها في سبيل اللّه » .
( 7 ) في الأصل : الضمير .
( 8 ) في الأصل : ولا ينفقوها .