ليعلي الإسلام على الملل كلها « 1 » ،
وَلَوْ كَرِهَ ،
ذلك
الْمُشْرِكُونَ
[ 33 ] .
قال أبو هريرة : ذلك عند خروج عيسى « 2 » عليه السّلام « 3 » .
وقيل : المعنى ليعلمه شرائع الدين كلها ، فيطلعه « 4 » عليها « 5 » .
فتكون « الهاء » للنبي « 6 » صلّى اللّه عليه وسلّم . وهو قول ابن عباس « 7 » .
وفي القول الأول « 8 » : « الهاء » تعود على : الدّين « 9 » .
قوله « 10 » :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ ،
إلى [ قوله ] :
ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ
[ 34 ، 35 ] .
قوله :
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ
[ 34 ] .
وَالَّذِينَ :
في موضع رفع عطف على الضمير « 11 » في : « يأكلون » ، فيكون التقدير :
هامش
( 1 ) جامع البيان 14 / 214 .
( 2 ) جامع البيان 14 / 215 . وينظر : تفسير البغوي 4 / 40 ، والمحرر الوجيز 3 / 26 ، وتفسير القرطبي 8 / 78 .
( 3 ) في " ر " صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) في " ر " : ليطلعه .
( 5 ) جامع البيان 14 / 215 .
( 6 ) تفسير البغوي 4 / 40 ، والمحرر الوجيز 3 / 26 ، وزاد المسير 3 / 427 ، والبحر المحيط 5 / 34 .
( 7 ) جامع البيان 14 / 215 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1786 ، والدر المنثور 4 / 175 .
( 8 ) قول أبي هريرة المتقدم .
( 9 ) تفسير البغوي 4 / 40 ، والمحرر الوجيز 3 / 26 ، والبحر المحيط 5 / 34 ، وينظر : زاد المسير 3 / 427 ، 428 .
( 10 ) زيادة من " ر " .
( 11 ) في الأصل : التضمير . وهو تحريف .