أَنَّى يُؤْفَكُونَ
[ 30 ] .
أي : من أين يصرفون عن الحق « 1 » .
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً [ مِنْ دُونِ اللَّهِ ]
« 2 » [ 31 ] .
الأحبار : العلماء « 3 » .
والرهبان : العباد « 4 » ، أصحاب الصوامع « 5 » .
أَرْباباً :
أي سادة ، يطيعونهم « 6 » في المعاصي ، فيحلون ما حرم اللّه عزّ وجلّ ، ويحرمون ما أحل اللّه ، سبحانه ، ولم يكونوا يعبدونهم ، إنما كانوا يطيعونهم فيما لا يجوز ، ولا يحل « 7 » .
وقوله :
وَالْمَسِيحَ
[ 31 ] .
هامش
- والدر المنثور 4 / 173 .
و « قاتل » هاهنا بمعنى : قتل . انظر : مجاز القرآن 1 / 256 ، وجامع البيان 14 / 207 ، والمحرر الوجيز 3 / 25 ، والبحر المحيط 5 / 32 ، وفي تفسير الماوردي 2 / 353 ، وزاد المسير 3 / 425 ، أقوال أخرى ، فتأملها .
( 1 ) زاد المسير 3 / 425 ، وينظر المحرر الوجيز 3 / 25 .
( 2 ) زيادة من " ر " .
( 3 ) جامع البيان 14 / 208 ، وفيه : « واحدهم « حبر » و « حبر » بكسر الحاء منه وفتحها . انظر :
تفسير « الأحبار » فيما سلف من تفسير مكي : سورة المائدة آية 46 ، وأحكام ابن العربي 2 / 926 ، والمحرر الوجيز 3 / 25 ، وتفسير القرطبي 8 / 67 .
( 4 ) في الأصل : العابد .
( 5 ) في جامع البيان 14 / 209 : « . . . وهم أصحاب الصوامع وأهل الاجتهاد في دينهم منهم . . . » .
( 6 ) في الأصل : يضيفونهم ، وهو تحريف .
( 7 ) انظر : الآثار الواردة في هذا المعنى في جامع البيان 14 / 209 - 213 .