ويجوز أن يكون
ابْنُ ،
خبرا [ عن ] « 1 »
عُزَيْرٌ ،
ويكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين « 2 » .
وكلا الوجهين في قراءة من نوّن عزيرا « 3 » .
وقال أبو حاتم لو قال قائل : إن عزيرا اسم أعجمي لا يتصرف جاز « 4 » .
وهو عند النحويين عربي مشتق ، من : عزره يعزره « 5 » ومنه قوله : « 6 »
وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ
« 7 » .
ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ
[ 30 ] .
هامش
( 1 ) زيادة من " ر " .
( 2 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 327 ، والكشف 1 / 501 .
( 3 ) وهي قراءة عاصم ، والكسائي ، الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 501 ، وكتاب السبعة في القراءات 313 ، وإعراب القراءات السبع وعللها 1 / 236 ، وحجة القراءات 316 ، وهي الاختيار في معاني القرآن للأخفش 1 / 356 ، وجامع البيان 14 / 205 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 442 ، والمحرر الوجيز 3 / 24 .
وباقي السبعة بغير تنوين ، ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية ، كما في البحر المحيط 5 / 32 ، انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 431 ، 432 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 236 ، وما بعدها .
( 4 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 327 : « وأجاز أبو حاتم أن يكونعَزِيزٌ ،اسما أعجميا لا ينصرف ، وهو بعيد مردود ، لأنه لو كان أعجميا لانصرف ، لأنه على ثلاثة أحرف ، وياء التصغير لا يعتد بها . . . » . وهو رد النحاس في إعراب القرآن 2 / 210 .
( 5 ) وعزر ، وعزرا ، وعزّرة ، أعانه وقواه ونصره . اللسان / عزر .
( 6 ) الفتح آية 9 .
( 7 ) هو طرف من الرد السالف ذكره على أبي حاتم في مشكل إعراب القرآن 1 / 327 ، بلفظ : « . . .
ولأنه عند كل النحويين عربي مشتق . . . » ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 210 ، انظر : البحر المحيط 5 / 32 .