وَهُمْ صاغِرُونَ
[ 29 ] .
أي : أذلاء مقهورون « 1 » .
فهذه الآية نزلت في حرب الروم ، فغزا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، بعد نزولها غزوة تبوك .
قاله مجاهد « 2 » .
قال عكرمة :
وَ
« 3 »
هُمْ صاغِرُونَ :
هم قائمون [ « 4 » وأنت جالس ] « 5 » .
وقال ابن عباس : يمشون بها « 6 » ملبّبين « 7 » .
وهذه الآية ناسخة للعفو عن المشركين . قاله ابن عباس « 8 » .
هامش
- وفي المحرر الوجيز 3 / 23 : « . . . يريد عن قوة منكم عليهم وقهر لا تبقى لهم معه راية ولا معقل » . وتنظر : أقوال أخرى مع التعليق عليها في أحكام ابن العربي 2 / 922 ، 923 .
( 1 ) جامع البيان 14 / 200 .
( 2 ) التفسير 367 ، وجامع البيان 14 / 200 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1778 ، والدر المنثور 4 / 167 ، بتصرف في ألفاظه . وينظر تفسير ابن كثير 2 / 347 .
( 3 ) في الأصل : وهي ، وهو تحريف .
( 4 ) زيادة من " ر " .
( 5 ) جامع البيان 14 / 200 ، 201 ، وتفسير الماوردي 2 / 351 ، وتفسير البغوي 4 / 33 ، والمحرر الوجيز 3 / 23 ، وزاد المسير 3 / 421 ، والبحر المحيط 5 / 31 .
( 6 ) في الأصل : ملتبين ، وهو تحريف .
( 7 ) زاد المسير / 421 ، والبحر المحيط 5 / 31 ، انظر : جامع البيان 14 / 201 .
وهو : « لفظ يعم وجوها لا تنحصر لكثرتها » . كما يقول ابن عطية في المحرر 3 / 23 . وما ذكر منها في بعض التفاسير يتناقض كلية مع قيم الوحي ، فتنبه .
( 8 ) صحيفة علي بن أبي طلحة 262 ، والناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم الهروي 190 ، 191 ، باب الجهاد وناسخه ومنسوخه .
قال في الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 312 : « هذه الآية ناسخة للعفو عن المشركين من أهل الكتاب وغيرهم » . انظر : بقية كلامه فهو مفيد في بابه .