من « جزى « 1 » فلان فلانا ما عليه » : إذا قضاه .
وهي الخراج عن الرقاب « 2 » .
ومعنى :
عَنْ يَدٍ
[ 29 ] ، أي : عن « 3 » يده إلى يد من يدفعه إليه « 4 » .
وقيل :
عَنْ يَدٍ :
عن إنعام « 5 » منكم عليهم إذا رضيتم بالجزية وأمّنتموهم في نفوسهم وأموالهم وذراريهم « 6 » .
وقيل :
عَنْ يَدٍ :
نقدا لا نسيئة « 7 » .
وقيل : يؤدونها بأيديهم لا يوجهون بها كما يفعل الجبار « 8 » .
وأهل اللغة يقولون : عن قهر وقوة « 9 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : جزو ، وهو تحريف .
( 2 ) جامع البيان 14 / 199 ، بتصرف .
( 3 ) في جامع البيان : من .
( 4 ) جامع البيان 14 / 199 . وزاد : « وكذلك تقول العرب لكل معط قاهرا له ، شيئا طائعا له أو كارها : « أعطاه عن يده ، وعن يد » ، وذلك نظير قولهم : « كلّمته فما لفم » ، و « لقيته كفّة لكفّة » ، وكذلك : « أعطيته عن يد ليد » .
( 5 ) في الأصل : أنعم .
( 6 ) حكاه الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 442 ، بألفاظ مختلفة . وتصرف ابن عطية في المحرر 3 / 23 ، والقرطبي في التفسير 8 / 74 ، وأبو حيان في البحر 5 / 31 ، في نقله عن مكي .
( 7 ) وهو قول شريك ، وعثمان بن مقسم في زاد المسير 3 / 420 ، والبحر المحيط 5 / 31 ، من غير شريك .
( 8 ) ذكره الماوردي في تفسيره 2 / 351 ، بلفظ : « يؤدونها بأيديهم ولا ينفذوها مع رسلهم كما يفعله المتكبرون » .
وقال ابن عطية في المحرر 3 / 23 : « . . . يريد سوق الذمي لها بيده لا مع رسول ، ليكون في ذلك إذلال له » . انظر : تفسير القرطبي 8 / 74 .
( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 442 . -