أي : لا يوفقهم للهدى .
قوله :
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ ،
إلى قوله :
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 25 ، 26 ، 27 ] .
حُنَيْنٍ
« 1 » [ 25 ] ، : مذكر ، اسم واد بين مكة والطائف .
ومن العرب من يجعله اسما للبقعة فلا يصرفه للتأنيث والتعريف « 2 » .
وقيل : هو واد إلى جنب ذي المجاز « 3 » .
لغة بني تميم : « كثرة » ، بكسر الكاف ، وجمعه : كثر ، والفتح لغة أكثرهم ، وجمعه :
كثرات ، وهما مصدران وجمعهما قبيح .
ومعنى الآية :
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ ،
أيها المؤمنون في أماكن حرب ، ونصركم يوم حنين « 4 » أيضا « 5 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : خير ، وهو تحريف .
( 2 ) انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 429 ، وجامع البيان 14 / 178 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 209 ، وعنه نقل مكي بتصرف ، والمحرر الوجيز 3 / 19 ، وتفسير القرطبي 8 / 64 ، وفيه :
وهي لغة القرآن ، يعني صرفه ، والبحر المحيط 5 / 25 .
( 3 ) هو قول عروة ، كما في جامع البيان 14 / 179 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1773 ، والدر المنثور 4 / 158 .
قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه ، جامع البيان 14 / 179 : « الأثر ، هو جزء من كتاب عروة إلى عبد الملك بن مروان . . . » .
وسلف له أن قال ، جامع البيان 13 / 542 : « . . . قد رواه أبو جعفر مفرقا في تفسيره ، وفي تاريخه . . . وعسى أن أستطيع أن ألم شتات هذا الكتاب من التفسير والتاريخ ، حتى أخرج منه كتاب عروة إلى عبد الملك كاملا ، فهو من أوائل الكتب التي كتبت عن سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) في " ر " : خيبر ، وهو تحريف .
( 5 ) جامع البيان 14 / 178 ، باختصار .