ومن كسر « 1 » احتمل معنيين :
أحدهما أن يكون معناه : لا إسلام « 2 » لهم ، فيكون مصدر : آمن الرجل يؤمن « 3 » :
إذا أسلم .
ويحتمل أن يكون مصدر : آمنته من الأمن ، فيكون المعنى : لا تؤمّنوهم ، ولكن اقتلوهم « 4 » .
و
أَئِمَّةَ :
جمع إمام « 5 » ، وهو : أبو جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وأبو سفيان بن حرب ، ونظراؤهم الذين همّوا بإخراجه « 6 » .
وقال السدي : هم قريش « 7 » .
هامش
- وحجة القراءات 315 ، وهو الاختيار فيها : « لأن المعنى عليه ، ولأن الجماعة عليه » ، حسب عبارة مكي .
( 1 ) وهي قراءة ابن عامر وحده ، المصادر نفسها السالفة في توثيق قراءة الفتح . وهي في معاني القرآن للفراء 1 / 425 ، وجامع البيان 14 / 157 ، قراءة الحسن أيضا . انظر : المحرر الوجيز 3 / 12 ، والبحر المحيط 5 / 17 .
( 2 ) معاني القرآن للفراء 1 / 425 ومعاني القرآن للزجاج 2 / 435 ، وحجة القراءات 315 .
وينظر : الكشف 1 / 500 ، والمحرر الوجيز 3 / 12 ، والبحر المحيط 5 / 17 .
( 3 ) إعراب القراءات السبع 1 / 235 .
( 4 ) في جامع البيان 14 / 157 : « . . . أراد بقراءته . . . : أنهم لا أمان لهم ، أي : لا تؤمنونهم ، ولكن اقتلوهم حيث وجدتموهم ، كأنه أراد المصدر من قول القائل : « آمنته فأنا أؤمنه إيمانا » .
( 5 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 324 : « . . . وزنأَئِمَّةَ ،أفعلة جمع إمام . . . » .
وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 434 : « فالأصل في اللغة : أأممة ، لأنه جمع إمام ، مثل : مثال وأمثلة . . . » .
وقرئ بتحقيق الهمزتين ، وبتحقيق الأولى وتليين الثانية . انظر : توجيههما في الكشف 1 / 498 .
( 6 ) جامع البيان 14 / 154 ، وانظر فيه من قال ذلك .
( 7 ) المصدر نفسه 14 / 155 ، باختصار .